برلماني عراقي يتهم مستشار خامنئي بالتدخل في شؤون بلاده

اعتبر برلمان عراقي تصريحات علي ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامئي الأخيرة “اعتداء على سيادة” بلاده.

والسبت الماضي، قال ولايتي، في تصريحات خلال زيارته أجراها للعراق، إن “طهران لن تسمح لليبراليين والمدنيين أو أي أحد غير مفصل على المقاس الإيراني، أن يعود إلى السلطة” في العراق.

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من قبل التيارات المدنية، فضلًا عن القوى السنية التي تتوجس كثيرًا من النفوذ المتصاعد لإيران في بلادهم.

وفي تصريح للأناضول، قال ظافر العاني، عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، الإثنين إنّ “تصريحات ولايتي تعد إسرافًا في التدخل بشؤون العراق، وتعديًا على سيادته”.

وأضاف العاني، وهو نائب عن تحالف القوى العراقية (أكبر كتلة سنية/ 53 مقعداً بالبرلمان من أصل 328): “إذا كان ولايتي يعتقد بذلك أنه يعلن مناصرته للأحزاب التي ترتبط بإيران بعلاقة وثيقة من نوع خاص، فإنما هو في الواقع يسيء لها، لأنه يفضح هذه العلاقة بشكل فج أمام العراقيين الذين لديهم حساسية تجاه أي علاقة تبعية ومصادرة للقرار الوطني”.

واستبعد العاني أي تحرك رسمي عراقي ضد هذه التصريحات.

وتابع: “لا أعتقد أن لجنة العلاقات (البرلمانية) ستطالب وزارة الخارجية بموقف مسؤول، فهذا ما لانتوقعه لأن وزير الخارجية (إبراهيم الجعفري) استقبل ولايتي بعد تصريحاته تلك وبمنتهى الحفاوة”.

وتربط إيران بعلاقات وثيقة الصلة مع الأحزاب الشيعية في العراق، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين في 2003.

وتوسع النفوذ الإيراني في العراق بدرجة كبيرة منذ بروز تنظيم “داعش” في المنطقة صيف 2014، حيث تعاظمت قوة فصائل شيعية مرتبطة بطهران، وباتت تنتشر في أرجاء البلاد وهي مدججة بالأسلحة.

وحرض ولايتي خلال زيارته للعراق فصائل الحشد على القوات الأمريكية بالقول “على فصائل المقاومة الإسلامية ألا تدع القوات الأمريكية تنتشر شرق نهر الفرات”.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …