قال عضو البرلمان الماليزي ورئيس تجمع علماء الحزب الإسلامي الماليزي (باس)، د. نيء زواوي صالح، مساء اليوم الاثنين، إنه من الضروري بذل كل الجهود لتشكيل لوبي إسلامي لدعم القضية الفلسطينية.
وأضاف صالح، في حيث لوكالة شهاب، إنه يجب تقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني لمساعدته على حل أزماته وتعزيز صموده، مؤكدًا على أنه يجب على المسلمين في كافة الأماكن أن يتحدوا ويعملوا على تحرير المسجد الأقصى.
وتابع أن الحكومة الماليزية ترفض تماما قضية التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي ونحن دائما مع فلسطين، مشيرًا الى أن الاحتلال الاسرائيلي يسعى ضمن خطة معدة للسيطرة على الدول العربية.
وشدد البرلماني الماليزي على أن تطبيع الدول العربية خطوة خطيرة وعلى المسلمين أن يرفضوا هذه الفكرة كونها من أعداد كبار اليهود الذين دائمًا يفكرون كيف يسيطرون على الدول الإسلامية.
وأشار الى أن التطبيع في الفقه الاسلامي “حرام”، مستشهدًا بقول الله تعال: “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”.
وتابع قائلاً: “أرض فلسطين أرضنا والقدس قدسنا ولابد من تشكيل خطوات خاصة لفهم قضية التطبيع وبيان خطورتها”.
ونوه صالح إلى أنه “علينا وضع الخطط والتنفيذ بعد أخذ الخلاصة من المؤتمرات التي تعقدها الدول”، منوهًا الى أن كثير من رؤساء وقادة الدول العربية المطبعين مع الاحتلال يضع منظمة التعاون الاسلامي في مهب الريح.
وبين أن الاحتلال الاسرائيلي بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا يسعى ضمن خطة معدة للسيطرة على الدول العربية، وترامب يسعى للفوز بالانتخابات المقبلة من خلال العمل لصالح “اسرائيل” خاصة التطبيع.
كما أشار إلى أنه لابد للمسلمين رفض جميع الأمور التي تتعلق بالتطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ويجب إصدار كتب بكافة اللغات حول قضية فلسطين العادلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات