بريطانيا ترحب باتفاق الهدنة في سوريا

رحبت بريطانيا باتفاق الهدنة الذي أعلنته روسيا والولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، داعية موسكو إلى استخدام نفوذها لضمان التزام نظام بشار الأسد بتنفيذه.

وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، في بيان صادر اليوم السبت: “نرحب بهذا الاتفاق الذي من شأنه إيقاف الصراع في سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين”.

وأضاف “لقد رأينا استهداف نظام الأسد للمدنيين والجماعات المعتدلة دون تمييز، ولم نسمع سوى وعود لم تتحقق ولم تقودنا إلا إلى الجوع والحصار. لذا فإني أدعو جميع الأطراف والدول التي تمتلك تأثيرًا على الصراع السوري، أن تفعل ما هو ضروري لإنهاء العنف والحصار”.

واعتبر الوزير البريطاني، التزام النظام السوري بتنفيذ الاتفاق “أمراً حيوياً”، داعيًا في هذا الصدد، روسيا إلى استخدام نفوذها لضمان التزام النظام بتنفيذ الاتفاق الذي أعرب عن أمله في أن يضمن “تدفق المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في مدينة حلب (شمالي سوريا)، وإنشاء المساحة المطلوبة لعملية سياسية ذات مصداقية على أساس إعلان جنيف”.

وفي هذا الصدد، قال إن “التحول السياسي هو الضامن الوحيد الذي يضمن تخلص سوريا من المصيبة المزدوجة المتمثلة بنظام الأسد والإرهاب”.

كذلك، أشار إلى ضرورة قيام نظام الأسد بالرد على الرؤية التي طرحتها المعارضة السورية مؤخراً في لندن “بشكل مقنع، وليس باستخدام الحصار والتجويع والقصف ضد الشعب”.

وفي وقت متأخر من أمس الجمعة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري توصله مع نظيره الروسي سيرجي لافروف إلى اتفاق بشأن خطة لوقف إطلاق النار في سوريا.

وقال كيري في مؤتمر صحفي: “نعلن عن توصلنا لترتيبات تهدف لوقف إطلاق النار وتمهيد الطريق أمام حل الصراع القائم في سوريا”.

وأوضح أنه بموجب هذه الترتيبات ستبدأ الهدنة ليل الأحد-الإثنين المقبلين، لافتاً إلى أنه إذا ما استمرت هذه الهدنة لمدة أسبوع، فستقوم الولايات المتحدة وروسيا بإنشاء “مركز مشترك لمحاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة”.

ومنذ منتصف مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة.

والأربعاء الماضي، قدم المنسق العام لهيئة التفاوض العليا المنبثقة عن المعارضة السورية، رياض حجاب، رؤية المعارضة للحل السياسي، محدداً 3 مراحل لهذه العملية ومطالباً برحيل بشار الأسد في المرحلة الثانية.

شاهد أيضاً

اقتصاد إسرائيل يواجه خسائر كبيرة في ظل حكومة نتنياهو

تنشغل الأوساط الاقتصادية لدى الاحتلال في الآونة الأخيرة بإجراء تقييمات لسياسة وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، …