بريطانيا ترفض تسليم مؤسس ويكيليكس لحكم الإعدام

صرح نائب وزير خارجية بريطانيا لأوروبا والأمريكيتين، آلان دنكان، أن السلطات البريطانية قررت عدم طرد مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج إلى بلد سيواجه فيه عقوبة الإعدام.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الوزير إلى أن بريطانيا تهتم بصحة أسانج، وفقا لوكالة “إفي”، أدلى الوزير بهذه البيانات في عاصمة الإكوادور، كيتو.

نشرت ويكيليكس، في يوليو 2016، مراسلات داخلية للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي بالولايات المتحدة، والتي أثرت سلبًا على شعبية المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

يذكر أنه في يونيو الماضي، قال الادعاء العام في السويد إنه لن يطعن على قرار أصدرته محكمة برفض طلب رسمي لاحتجاز مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج أثناء التحقيق في ادعاء الاغتصاب الموجه إليه.

وكان صدور أمر الاحتجاز بمثابة شرط رسمي يجب استيفاؤه لتقديم طلب إلى بريطانيا لتسلم أسانج المحتجز هناك حاليًا.

وقالت نائبة الادعاء العام في السويد إيفا-ماري بيرشون في بيان ”العمل ينصب الآن على تقييم الأدلة الموجودة في التحقيق من خلال إجراء مقابلات تكميلية محددة“.

وكانت محكمة منطقة أوبسالا قالت في 3 يونيو إن التحقيق يمكن أن يمضي قدمًا دون صدور أمر باحتجاز أسانج.

وتريد السويد استجواب أسانج بشأن ادعاء بارتكابه جريمة اغتصاب في عام 2010.

وتم تسليم مؤسس موقع ويكيليكس من قبل السفارة الإكوادورية إلى السلطات البريطانية في 11 أبريل.

وحتى الآن، اتهمته السلطات الأمريكية بـ 18 تهمة، بما في ذلك انتهاك قانون التجسس والتآمر بهدف اختراق كمبيوتر حكومي.

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية، في 2 يونيو، أنها لن تكون عائقا في تسليم أسانج إلى الولايات المتحدة.

وكان أسانج يقيم منذ يونيو عام 2012 في سفارة الإكوادور بلندن. وتم طرده من السفارة واعتقاله في 11 أبريل الماضي من قبل الشرطة البريطانية بناء على أوامر من السويد والولايات المتحدة.

وأصدرت محكمة في لندن في 1 من مايو المنصرم حكما بسجن أسانج لمدة 50 أسبوعا بتهمة انتهاك قواعد الإفراج عنه بكفالة.

جوليان أسانج

جوليان أسانج (3 يوليو 1971، تاونسفيل، كوينزلاند) هو صحفي وناشط ومبرمج أسترالي-إكوادوري.

في عام 2006، أسس أسانج موقع «ويكيليكس»، والذي يزعم أنه «يهدف إلى نشر الأخبار والمعلومات المهمة إلى الجمهور من خلال نشر وثائق سرية، لا سيما حول الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق».

ويقبل الموقع غير الهادف للربح “إخباريات من مصادر مختلفة،” وهناك لجنة مراجعة تستعرض ما يرد من وثائق وتقرر النشر من عدمه، ووفقاً لما قاله أسانج لصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد»، فإن الموقع أصدر أكثر من مليون وثيقة سرية، وهو رقم أكثر بكثير مما نشرته الصحافة حول العالم.

ووفقا للرجل فإن ذلك شيء مخز، وهو أن يتمكن فريق من خمسة أشخاص من أن يكشف للعالم كل تلك المعلومات التي عجزت الصحافة العالمية عن كشف ربعها على مدار عشرات السنين.

وقد أصبح ويكيليكس، أحد أهم المواقع التي يزورها أولئك الباحثون عن طرق جديدة لعرض المعلومات السرية أمام العامة، عوضاً عن الأسلوب التقليدي.

وقد حظي الموقع باهتمام كبير، بعد نشره عدة تقارير، من بينها تقرير مصور يظهر طائرة هليكوبتر أمريكية وهي تهاجم مجموعة من العراقيين المدنيين وتقتلهم، وكان من بينهم صحفيان لرويترز.

أدرجته الشرطة الدولية (الإنتربول) على لائحة أكثر المطلوبين لدى منظمة الشرطة الدولية، بناء على طلب من محكمة سويدية تنظر في جرائم جنسية مزعومة.

وكانت محكمة ستوكهولم الجنائية قد أصدرت مذكرة اعتقال دولية بـ”سبب محتمل” بدعوى أنه مشتبه به في جرائم اغتصاب، وتحرش جنسي والاستخدام غير المشروع للقوة في وقائع حدثت في أغسطس 2010.

اعتقل أسانج في بريطانيا في 7 ديسمبر 2010 بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء السويدي بتهمة اغتصاب وتحرش جنسي.

حكم القضاء البريطاني بتسليمه إلى السويد في فبراير 2012، فقدم اعتراضاً إلى محكمة أخرى رفضته، فلجأ إلى المحكمة العليا للمملكة المتحدة، فحكمت في 30 مايو 2012 بتسليمه إلى السويد، ويحق له الطعن في هذا القرار أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

فضل أسانج عدم الرجوع إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ولجأ في 19 يونيو 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وطلب اللجوء السياسي.

شاهد أيضاً

خفض القوات الأمريكية بالمنطقة مرتبط باتفاق نهائي مع إيران

نقلت سي أن أن عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها …