يبدأ الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الأسبوع المقبل، إضرابا مفتوحا عن الطعام، احتجاجا على تصاعد الانتهاكات الصهيونية بحقهم.
وقال الناطق باسم هيئة “شؤون الأسرى” التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية حسن عبد ربه إن “المعتقلين في السجون الصهيونية، قرروا البدء بخطوات احتجاجية ردا على استمرار الانتهاكات الصهيونية بحقهم”، لافتا إلى أنه “في يوم 7 أبريل الجاري، تبدأ المجموعة الأولى من المعتقلين بالإضراب المفتوح عن الطعام، على أن يلحق بهم مجموعة ثانية يوم 17 من الشهر ذاته”.
وبين عبد ربه خلال حوار مع وكالة الأناضول، أن “أعدادا أخرى ستدخل في الإضراب تباعا، من بينها قيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية”، مضيفا أن “الأجهزة المركبة غير مسبوقة في نوعها وحجمها وقوتها، وأنها تطلق إشعاعات تؤدي إلى صداع في الرأس وآلاف في الأذن”.
ويطالب المعتقلون بتحسين ظروفهم المعيشية، ووقف التصعيد الصهيوني بحقهم، ويطالبون بإزالة أجهزة التشويش على الهواتف النقالة، ركبتها مصلحة السجون في عدد من المعتقلات، منتصف فبراير الماضي، بحسب عبد ربه.
ومنذ مطلع 2019، تشهد السجون الصهيونية توترا، على خلفية إجراءات تتخذها مصلحة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين، وتزايدت وتيرة التوتر في الأيام الماضية، إثر اقتحام قوات خاصة عددا من المعتقلات، والاعتداء على السجناء بالضرب والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات