كشفت وسائل إعلام نرويجية، اليوم السبت، أن عدد المواطنين المقبلين على الدخول في الإسلام في ازدياد كبير سيما في العقدين الآخرين، معللة سبب الدخول في الإسلام إلى القراءة والبحث والتحري واليقين بأنه لا تعارض بين العلم والدين.
وأخبرت في تقريرها نقلا عن قارن فوغ الباحث بقسم تاريخ الأديان في جامعة أوسلو: قديما كانت النساء في النرويج يعتنقن الإسلام عبر الزواج.
ولفتت الدراسة – نقلا عن أستاذ الأديان- ظاهرة دخول النساء في الإسلام تغيرت الآن، هن يبحثن عن الإسلام ويقرأن كثير من الكتب والمصادر عنه.
من جانبها، قالت ليندا نوور الباحثة في مجال الانثروبولوجيا: العالم صار قرية صغيرة، والجميع بإمكانه اليوم الوصول من أي مكان إلى كافة المعلومات التي يريد معرفتها عن الإسلام.
بدورها، أوضحت المواطنة مونيكا سالموك أنها اعتنقت الإسلام قبل 4 أعوام عقب بحث وقراءة دامت طويلا، ثم توجهت لأول مرة إلى المركز الثقافي الإسلامي في أوسلو، وهناك اتخذت قرارها.
وأشارت سالموك إلى أنها تعرضت لردود فعل عنيفة عقب اعتناقها الإسلام، لدرجة وصلت إلى البصق على وجهها.
يشار إلى أن عدد سكان النرويج يبلغ نحو 5 ملايين و233 ألفا.
وتعتبر الديانة الإسلامية الديانة الرسمية الثانية في البلاد، كما تعتبر الجاليات المسلمة بمختلف أعراقها ولغاتها، الأكبر داخل النرويج، حسب الإحصائيات التالية، المأخوذة من مركز الإحصاء النرويجي.
جدير بالذكر أن عدد الأقلية المسلمة قد اتجه نحو التزايد، فكان عددهم في سنة 1393هـ – 1973م حوالي سبعة آلاف مسلم، كان من بينهم أربعة آلاف مسلم من أصل باكستاني، وحوالي ألف مسلم من أصل تركي والباقي من اليوغسلافيين والمغاربة وجنسيات أخرى، ووصل عددهم في سنة 1397هـ – 1977م إلى تسعة آلاف مسلم من بينهم ستة آلاف مسلم من الباكستانيين، وحوالي ألف وخمسمائة مسلم من أصول تركية، والباقي من اليوغسلافيين ومن المغاربة ويزيد عددهم الآن عن 15.000 نسمة.
ووفقا للمكتب النرويجي للإحصاء، فإن نسبة المسلمين تبلغ ما بين 2.8 و 4.8 بالمائة من السكان، و يقدر المركز العدد ب148 ألف على أقل تقدير و هو عدد الأعضاء في المنظمات الإسلامية و المساجد و 250 ألف على أقصى تقدير و هو عدد المهاجرين القادمين من البلدان الإسلامية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات