كشفت مصادر لبنانية أن الهجوم الأخير لمقاتلات صهيونية على العاصمة السورية دمشق كادت تتسبب بكارثة جوية لثلاث طائرات مدنية في الأجواء اللبنانية.
وقالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية إن وزير الأشغال يوسف فنيانوس وضع رئيس الحكومة سعد الحريري بصورة ما جرى قبل أيام ولفت إلى أن التحركات الجوية الصهيونية ألحقت الخطر بركاب طائرتين مدنيتين فضلا عن حديث لمصادر مطلعة عن تعرض طائرة تركية ثالثة للخطر أقلعت لتوها من مطار بيروت.
وتعتزم الحكومة اللبنانية تقديم شكوى عاجلة لمجلس الأمن الدولي ضد الخروقات الصهيونية التي قالت: “إنها تهدد استقرار المنطقة وتشكل خطرا على حركة الطيران المدني”.
وكانت وزارة الخارجية اللبنانية، قالت في بيان، إن الغارات الجوية الصهيونية التي استهدفت سوريا، مؤكدة حقها في الدفاع المشروع عن أرضها وسيادتها.
ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة هذه الغارات واستعمال الطائرات الصهيونية الأجواء اللبنانية لشنّ هجمات على دولة شقيقة، في خرق واضح للقرار 1701.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت إن الغارة “عرضت طائرتين مدنيتين للخطر المباشر”، دون تقديم تفاصيل عن هويتهما وكيفية تعريضهما للخطر.
وكانت مجلة “نيوزويك” الأمريكية كشفت تفاصيل الغارة الصهيونية قرب دمشق.
وقالت المجلة في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن قادة من حزب الله اللبناني كانوا هدفا لغارة جوية نفذها الطيران الصهيوني على دمشق.
ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن عددا من قادة حزب الله قتلوا في الغارة.
وحصلت المجلة على المعلومات من مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية لديه معرفة بالمعلومات التي تقدمها وزارة الدفاع الصهيونية.
وتم تنفيذ الغارة بعد دقائق من ركوب القادة طائرة كانت متوجهة إلى إيران. وتم استهداف عدد من المواقع الإيرانية ومخازن الأسلحة في الغارات.
واحتوت مراكز الإمدادات على ذخيرة موجهة بنظام “جي بي أس”، والتي تعد من أحسن الأسلحة المتوفرة لدى الجيش الإيراني وحزب الله.
وأكد الإعلام السوري الرسمي استهداف مخزن للجيش في الهجوم وجرح ثلاثة جنود. وقال في بيان: “تصدت دفاعاتنا للصواريخ المعادية التي أطلقتها الطائرات الصهيونية من فوق الأجواء اللبنانية وأسقطت معظمها قبل وصولها للأهداف”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات