قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” الأمريكية للسيارات الكهربائية، خلال مقابلة أجراها معه موقع “ريكود” الأمريكي المعني بالأخبار التكنولوجية، إنه لن يقبل أمولًا في شركته من جانب السعودية.
وأضاف “ماسك” معلقًا على مقتل خاشقجي، اليوم السبت -بحسب الأناضول-: “هذا أمر سيء حقا”، وسابقًا أعلن ماسك عن اتفاق للاستثمار في الشركة قال إنه سيدعمه صندوق الثروة السيادية في السعودية (حكومي).
وبعد مقتل خاشقجي، بدأت شركات رئيسية في مجتمع الأعمال الدولي تنأى بنفسها عن الحكومة السعودية وسط دعوات إلى المساءلة في مقتل الصحفي.
وصباح اليوم، أعلنت مؤسسة “بيل وميليندا غيتس” الخيرية التابعة للملياردير الأمريكي بيل غيتس، قطع علاقتها مع جمعية يرأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
وقالت المؤسسة في بيان: “إن خطف وقتل جمال خاشقجي أمر مزعج للغاية”، بحسب ما نقلت صحيفة “سياتل تايمز” الأمريكية مساء الجمعة، وتابع: “نحن نراقب الأحداث الجارية بقلق، ولا توجد لدينا خطط حاليًا للتعاون في أي برامج قادمة مع مؤسسة مسك الخيرية (التي يرأسها بن سلمان)”.
وفي العام الماضي، خصصت مؤسسة “غيتس” التي تبلغ قيمتها 41.3 مليار دولار خمسة ملايين دولار للمبادرة مقابل مبلغ مماثل كان من المقرر أن تقدمه مؤسسة “مسك”، وقالت المؤسسة الأمريكية “إن ما يتردد عن وقوف ولي العهد السعودي وراء مقتل خاشقجي، جعل هذه الشراكة غير مقبولة”.
مقتل خاشقجي
وفجر السبت قبل الماضي، أقرّت الرياض بمقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، إثر شجار مع مسؤولين سعوديين، وقالت إنها أوقفت 18 شخصا كلهم سعوديون، ولم توضح المملكة مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 أكتوبر الجاري، لإنهاء أوراق خاصة به.
وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.
وقبل أيام، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر تركي رفيع، أن خاشقجي قتل بعد ساعتين من دخوله القنصلية، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم “الخيال الرخيص” الأمريكي الشهير، وهي الرواية التي تداولتها عدد من الصحف الغربية والتركية منذ اختفاء الصحفي السعودي.
ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت النيابة العامة التركية، أن خاشقجي قتل خنقًا فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج، “وفقا لخطة كانت معدة مسبقا”، وقالت النيابة التركية، في بيان، إن “جثة المقتول جمال خاشقجي، جرى التخلص منها عبر تقطيعها”.
وأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، على ضرورة الكشف عن جميع ملابسات “الجريمة المخطط لها مسبقًا”، بما في ذلك الشخص الذي أصدر الأمر بارتكابها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات