قال الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، إن تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حول تحليق القاذفتين الروسيتين إلى فنزويلا، بأنها تخالف الأعراف الدبلوماسية وتأتي في غير محلها.
وأضاف: “طبعا، ليس من اختصاص الكرملين التعليق على تصريحات بومبيو، وربما ستفعل ذلك وزارة خارجيتنا. لكن ما صدر عن بومبيو هو كلام غير دبلوماسي، نعتقد أن هذا التصريح في غير محله”. بحسب سبوتنيك.
وانتقد برلمانيون روس تصريح الوزير الأمريكي غير اللبق، إذ وصفه بعض أعضاء مجلس الاتحاد الروسي، بـ”غير اللائق” وطلبوا منه، التحدث عن هدر الأموال الأمريكية في الحملة على سوريا والحرب في أفغانستان.
مايك بومبيو
وكتب بومبيو على “تويتر”: “أرسلت الحكومة الروسية قاذفتين عبرتا نصف العالم إلى فنزويلا. ينبغي على شعبي روسيا وفنزويلا النظر إلى ذلك على هذا النحو: حكومتان فاسدتان تهدران المال العام وتدوسان على الحرية بينما تعاني الشعوب في الدولتين”.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن قاذفتين استراتيجيتين روسيتين من طراز “تو-160″، وطائرتي “آن 124″ و”إيل 62” توجهت إلى فنزويلا، وأنها هبطت جميعها في مطار مايكيتيا الدولي قرب العاصمة الفنزويلية كراكاس.
وقطعت هذه الطائرات أكثر من 10 آلاف كيلومتر فوق مياه بحور بارنتس والنرويج والمحيط الأطلسي والكاريبي، حيث من المقرر أن تشارك في تحليقات مشتركة مع طائرات فنزويلية أثناء مناورات جوية مشتركة يجريها البلدان.
العلاقات الأمريكية الفنزويلية
اتهم الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو, الولايات المتحدة الأمريكية، بالتحضير لانقلاب في فنزويلا، قائلًا: “لقد بدأت محاولة بالفعل بتنسيق من البيت الأبيض لعرقلة الحياة الديمقراطية في فنزويلا وتنفيذ انقلاب”.
ووعد “مادورو” -بحسب الأناضول- أمس الاثنين، بأن يقيم مؤتمرًا صحفيًا للحديث عن الخطط المزعومة لواشنطن، وتتهم الولايات المتحدة حكومة فنزويلا بانتهاك حقوق الإنسان والفساد.
يِشار إلى أنه في 2 ديسمبر الجاري، ندد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس بالرئيس الاشتراكي الفنزويلي نيكولاس مادورو بوصفه طاغية يقود بلاده الغنية بالنفط إلى دمار، مضيفا أن “نظامه لا بد وأن يرحل في نهاية الأمر” حتى يتحسن الوضع.
لكن “ماتيس” لم يشر إلى أي دور للولايات المتحدة في مثل هذه العملية وقال أمام منتدى للأمن في كاليفورنيا: “الأمر يعود للشعب الفنزويلي والدول الإقليمية في تلك المنطقة للمساعدة في التعجيل بذلك وإعادة هذا البلد إلى مستقبل أكثر ازدهارا وإيجابية”.
وكانت الولايات المتحدة فرضت مجموعة جديدة من العقوبات على فنزويلا، طالت عددا من المسؤولين الحكوميين وزوجة الرئيس الفنزويلي، سيليا فلوريس، ونائب الرئيس رودريغيز غوميز، ووزير الدفاع بادرينو لوبيز، إضافة إلى ذلك طالت العقوبات كيانات وثلاث شركات أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات