ووفقًا لسبوتنيك، قال أبرامز في فعالية بواشنطن نظمها صندوق دعم الديمقراطية، وردًا على سؤال حول الإجراءات التي يتعين على أمريكا فرضها “لإظهار الضغط” على روسيا وكوبا، بسبب دعمهما للسلطات الفنزويلية: “بالنسبة لروسيا، لا نزال حتى الآن، ننظر في العقوبات التي يجب فرضها، الفردية أو القطاعية”.
وفي السياق ذاته، أطلقت القوات المسلحة الفنزويلية المرحلة الأولى من مناورات ضخمة بمشاركة مليون شخص، وتتزامن هذه المناورات مع الذكرة 236 لميلاد القائد التاريخي سيمون بوليفار الذي قاد حملة التحرير من الإسبان في القرن التاسع عشر.
وذكر موقع “الميادين نت” أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أعلن انطلاق المرحلة الأولى من مناورات عسكرية ضخمة بمشاركة أكثر من مليون شخص من القوات المسلحة.
وبحسب الموقع، تأتي هذه المناورات تتزامن مع الذكرى 236 لميلاد القائد التاريخي سيمون بوليفار الذي قاد حملة التحرير من الاستعمار الإسباني في القرن التاسع عشر.
وتسعى القوات الفنزويلية في هذه المناورات لاختبار قدرات الأسلحة المتوافرة بحوذتها وهي أسلحة متقدمة مخصصة للدفاع عن البلاد وحماية وحدة أراضيها وسيادتها.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن أمس الأول أن الوضع في فنزويلا يتغير نحو الأفضل بفضل المفاوضات التي بدأت في أوسلو، وروسيا تأمل أن يتفق رئيس البلاد والمعارضة.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة “آر تي”: “في فنزويلا يبدو لي أن الوضع يتغير نحو الأفضل. في البداية كانت هناك عدة مبادرات، منها ما يعرف بمجموعة الاتصال الدولية، التي روج لها الاتحاد الأوروبي والتي توحدت بعد الإنذار: إجراء الانتخابات الرئاسية على الفور وبعد ذلك سيكون كل شيء على ما يرام، وأخرى “آلية مونتيفيدو” بوليفيا والمكسيك وأوروغواي ومجموعة الكاريبي والتي كانت تؤيد الحوار بين الحكومة والمعارضة دون أية شروط مسبقة. وهو موقف أكثر بناء وضمن إطار القانون الدولي”.
وأضاف الوزير فيما يخص لقاءات أوسلو “تهدف هذه العملية إلى التوصل إلى اتفاقات وتسويات بين الحكومة والمعارضة، والعقلانية بدأت تسود تدريجيا، مع الأخذ بالنظر التصريحات الإيجابية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والمعارضة حول كيفية سير عملية التفاوض، آمل أن يتم التوصل إلى اتفاق يناسب الجميع”.
يذكر أن الأزمة السياسية تفاقمت في فنزويلا، يناير الماضي بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير الماضي 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات