أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، عقد اجتماع على مستوى المندوبين الدائمين الأربعاء المقبل “لاتخاذ موقف إسلامي موحد حيال هذا القانون العنصري الصهيوني المسمي قانون الدولة القومية للشعب اليهودي”.
وأوضحت المنظمة أن الاجتماع ينعقد لاتخاذ موقف إسلامي موحد حيال هذا القانون العنصري الصهيوني”.
واعتبرت القانون الصهيوني الذي يواجه برفض عربي كبير “يمثل امتداداً وتكريساً للفكر الاستيطاني الصهيوني ومحاولة لشرعنة سياسات الاحتلال القائمة على التهويد، والتطهير العرقي، وانكار وجود الشعب الفلسطيني، وهويته، وتاريخه، وحقوقه المشروعة”.
وأكدت أن القانون “يشكل انتهاكاً صارخاً لإرادة المجتمع الدولي وقوانينه ولميثاق الامم المتحدة وقراراتها ذات الصلة”.
وفي يوليو الماضي، اعتبرت تركيا وشخصيات وهيئات عربية وفلسطينية، أن قانون “القومية” الذي أقره الكنيست، محاولة أخرى للقضاء على حقوق الفلسطينيين، في مقابل ترحيب صهيوني به على اعتبار أنه “إحياء” وتنفيد للحركة الصهيونية وتعاليمها، وفق بيانات منفصلة.
وآنذاك، أقر الكنيست بصورة نهائية وبأغلبية 62 عضوا مقابل 55 وامتناع 2 عن التصويت، القانون الذي ينص على أن “الكيان الصهيوني هي الوطن القومي للشعب اليهودي”، و”يشجع الاستيطان” في الضفة الغربية.
وينص القانون على أن “حق تقرير المصير في الكيان الصهيوني يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط”، وأن “القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة الكيان الصهيوني”، وأن “العبرية هي لغة الدولة الرسمية”، وهو ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها لغة رسمية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات