صرح المجلس المحلي لمدينة داريا في الغوطة الغربية بريف دمشق، أن قوات النظام استهدفت المدينة بأربع براميل متفجرة، مساء أمس.
وذكر المجلس في صفحته على “فيس بوك” إلى أن النظام قصف المدينة أمس بـ46 برميلاً متفجراً.
وقال مقاتلو المعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات الهليكوبتر التابعة لجيش النظام أسقطت “براميل متفجرة” على المستشفى الوحيد في داريا المحاصرة التي تخضع لسيطرة المعارضة في وقت مبكر من يوم أمس.
وبحسب عصام الريس المتحدث باسم “الجبهة الجنوبية” في الجيش السوري الحر فإن نحو 25 شخصاً كانوا في المستشفى وقت القصف وتم إجلاؤهم دون أن يصب أي شخص بأذى لكن كل المعدات والأجهزة الطبية في المستشفى دمرت.
وأصدر المجلس المحلي لمدينة داريا أمس بياناً بعد قصف النظام للمشفى الوحيد في المدينة وصل “السورية نت” نسخة منه قال فيه: إن النظام استهدف مجدداً مركز الدفاع المدني والمشفى الميداني الذي تعرض لاستهداف مباشر يوم الثلاثاء الماضي “بالبراميل المتفجرة وبراميل النابالم الحارق أخرجته عن الخدمة مؤقتاً، وعاود النظام قصفه مجدداً ليل الجمعة 19 آب 2016 بأربعة براميل نابالم أخرجته عن الخدمة بشكل نهائي”.
وبيّن البيان أنه “المشفى الوحيد الموجود في المدينة والذي يقدم خدماته لـ 8300 مدني خلال سنوات الحصار الأربع”.
كما ذكر البيان “بأنها لم تكن المرة الأولى التي يتم استهداف المشفى الميداني، اذ سبق أن تم استهدافه وإخراجه من الخدمة بشكل نهائي أربع مرات من قبل خلال سنوات الحصار”.
وقال البيان “إن استمرار النظام في انتهاك القانون الدولي الإنساني و معاهدات جينيف و البروتوكولات الإضافية وسط صمت دولي و أممي يجعل المجتمع الدولي شريكاً في المسؤولية عن هذه الجرائم”.
وتابع البيان: بأن “سياسات التجاهل المتّبعة وغياب الضغوط السياسية والقانونية المطلوبة لوقف تلك الجرائم التي تستهدف تدمير البنى التحتية ذات الأغراض الخدمية والمدنية والصحية، يشكل دليلاً على انحطاط الواقع الدولي، وتردي استجاباته الإنسانية والأخلاقية من أجل وقف الأعمال الوحشية التي ترتكبها قوات النظام”.
وفي الختام طالب البيان “الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ملزمة لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الأسد ضد السوريين والوقف الفوري لعمليات القصف العشوائي وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية فوراً إلى المدنيين داخل داريا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات