هدد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، إيران بدفع الثمن الباهظ مادامت تتحدى الولايات المتحدة الأمريكية، متهما إياها بالمسؤولية المباشرة لاستمرار الحرب في سوريا، وذلك بعد تسببها في خراب لبنان واليمن – على حد قوله- خلال حديثه عن إيران.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين، عقب لقائه نظيره الروماني “ميهاي فيوريل فيفور” اليوم الأربعاء.
وردا على سؤال حول تصريح مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون حول إيران، قال ماتيس “إن الإدارة الأمريكية هي في نفس النقطة مع جميع البلدان التي دفعت الثمن في الشرق الأوسط بسبب شرور إيران”.
وأضاف “لفد تسببوا في كل شيء بدءا من اليمن، ولبنان، وإبقاء نظام الأسد، وهم يتحملون المسؤولية المباشرة لاستمرار الحرب في سوريا، ولذلك، طالما استمر هذا السلوك القاتل لإيران، فإن الإدارة الأمريكية وجميع حلفائنا سيكونون بالتأكيد في نفس النقطة”.
وحذر بولتون، الثلاثاء، من أن إيران “ستدفع ثمنا باهظا” إذا كانت تتحدى الولايات المتحدة.
ونفى وزير الدفاع الأمريكي وجود استعدادات لبلاده لشن حرب ضد فنزويلا، مبينا أن بلاده تخطط لإرسال سفينة طبية إلى المنطقة.
وردا على سؤال الصحفيين حول وجود أي خطط للحرب لواشنطن ضد فنزويلا، أجاب ماتيس “في الواقع لدينا خطة، نريد إرسال سفينة طبية إلى هناك”، دون مزيد من التفاصيل.
وفي 14 يوليو / تموز 2015، توصلت إيران ومجموعة دول (5+1) التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، أعلن بدء تطبيقها في 6 يناير / كانون الثاني 2016.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 مايو / أيار الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق الذي يقيد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية.
وفي وقت سابق اليوم، قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن الاتحاد الأوروبي وإيران والصين وروسيا وضعوا خطة لتجاوز العقوبات الأمريكية الأحادية التي تهدف إلى شل الاقتصاد الإيراني، وإجبار الإيرانيين على إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي.
وفي سياق ذي صلة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إن واشنطن لن تفرض عقوبات جديدة على بلاده مستقبلا، مشيرا إلى أن الأمر “مجرد حرب نفسية”، مؤكدا على أنه لن تكون هناك عقوبات (أمريكية) جديدة في المستقبل، لن يكون في نوفمبر (تشرين الثاني) شيء جديد، الموضوع مجرد حرب نفسية للحيلولة دون بيعنا النفط”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
وفي السياق، وصف روحاني انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي بأنه “غير قانوني”، وأضاف: “لقد رأينا في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن غالبية زعماء العالم أعربوا خلال لقاءاتهم وكلماتهم التي ألقوها عن دعمهم للاتفاق النووي، واصفين ذلك بأنه إنجاز دبلوماسي”، واصفا الولايات المتحدة بالمعزولة، وأنها ستلحق بالاتفاق عاجلا أم أجلا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات