كشفت مصادر كويتية لـ “علامات أون لاين” أن السلطات الكويتية أنهت مشكلة الدكتور السيد الشويحي الذي كانت السلطات الأمنية احتجزته وأثيرت مخاوف من ترحيله لمصر، وأنه سوف يعود إلى تركيا ولن يتم ترحيله إلى مصر.
قالت المصادر أنه: “تم إنهاء مشكلة الأخ السيد الشويحي وهو حاليا في الاجواء الي تركيا”، وتقدمت بالشكر للسلطات الكويتية على تفهمها وشكرت نواب الحركة الدستورية “علي وقفتهم الشجاعة ضد الظلم و تدخلهم لحل هذا الموضوع “.
وكان المهندس مدحت الحداد عضو مجلس الشورى العام للإخوان المسلمين قد أعلن عن تشكيل فريق عمل للتواصل مع الكويت لإطلاق الشويحي.
وأعلن “رفضنا التام لتوقيفه ومحاولة تسليمه إلى النظام العسكري في مصر، وذلك حرصا على حياته، وحريته”، مؤكدا أن “محاولة ترحيله إلى مصر من دولة الكويت “هو إجراء غير سليم قانونا، ويخالف الدستور الكويتي، وكذلك يخالف الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها دولة الكويت”.
قال “الحداد” في بيان وصل “علامات أون لاين” أنه منذ اللحظة الأولى لعلمنا بتوقيفه في دولة الكويت، وبالتنسيق مع عائلته، والاتصال الدائم مع ابنه بشكل خاص، تحرك فريق العمل في مسارات كثيرة متعددة من النواحي القانونية، والسياسية، والعالمية، وغيرها سواء داخل تركيا، أو خارجها”.
أضاف: “قمنا باستنفار كل طاقاتنا، وتواصلنا مع شخصيات عدة وجهات متعددة وهيئات رسمية، وحتى المنظمات الحقوقية الدولية بدأت في التحرك، بناء على طلبنا في مسارات هيئات حقوق الإنسان المعنية.
وتابع: كذلك قمنا بالاتصال بعدد من البرلمانيين في دول كثيرة من أجل السعي بقوة للإفراج عن د. السيد الشويحي، وعودته إلى دولة تركيا التي يحمل جنسيتها.
وقبل إطلاق سراحه وعودته لتركيا، قال نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن المواطن المصري، السيد عبد الرازق الشويحي مواليد قرية أويش مركز المنصورة مصر، ويبلغ من العمر 50 عاماً، قد سافر إلى الكويت كما المعتاد، حيث اعتاد السفر إليها دون أي عوائق تذكر، وأشاروا إلى أنه في المرة الأخيرة، تم إلقاء القبض عليه، وذلك منذ أيام.
وطالب الناشط الحقوقي أسامة رشدي على تويتر حكومة الكويت بعدم تسليمه إلى مصر، وناشد الكويت ضرورة إرجاعه مرة أخرى إلى تركيا، لما في تسليمه إلى مصر من خطورة كبيرة على حياته.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات