تركيا.. موجة سخرية من كليجدار بعد إعلانه عن إنشاء تحالف يضم 16 حزبا

تعرض زعيم حزب الشعب الجمهوري، والمرشح السابق للرئاسيات كمال كليجدار أوغلو، لموجة سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أبدى استعداده لإنشاء تحالف سياسي من 16 حزبا.

وفي أحدث تصريح لكليجدار بعد خسارته الانتخابات وتراجع حصة الكتلة البرلمانية لحزبه، وتزايد المطالبات باستقالته، كشف أنه “مستعد لإنشاء طاولة تحالف مكونة من 16 حزبا بدلا من الطاولة السداسية إذا لزم ذلك لتحقيق تقدم لتركيا وتطورها”، وفق قوله.

وأثارت تصريحات كليجدار سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، إذ رأوا أنها “غير جدية”، ودليل على أنه لم يستوعب بعد أنه استنفد جميع فرصه.

واعتبروا، أن من فشل في توحيد جهود تحالف من 6 أحزاب فقط، لن يتمكن من قيادة 16 حزباً في تحالف واحد، وأن الوقت قد حان لاستقالته من رئاسة الحزب.

وقالت خبيرة العلاقات الدولية، أوزنور كوشكور: “بعد إنشاء تحالف الطاولة السداسية الذي تسبب في خسارة 13 مقعداً للحزب في البرلمان، فإن إنشاء تحالف جديد بـ16 حزباً قد يقضي على حزب الشعب الجمهوري”.

من جانبه، سخر رئيس بلدية بولو، تونجو أوزكان، التابع لحزب الشعب الجمهوري في تغريدة نشرها عبر حسابه على “تويتر” من تصريحات كليجدار، قائلا: “قمت بعملية حسابية بسيطة على النحو التالي، نحن في تحالف الطاولة السداسية قمنا بإعطاء 35 مقعدا برلمانيا للأحزاب الأربعة، طبعا باستثناء حزب الخير، ولست متأكدا مما إذا كان مجموع أصواتهم 1%”.

وأضاف أوزكان: “الآن في حالة إنشائنا تحالفا يضم 16 حزبا، علينا إجراء حساب جديد يكون: بتقسيم المقاعد إلى 35 على 4 وضرب النتيجة في 16 ليكون في النهاية علينا إعطاء 140 مقعدا برلمانيا لكل حزب”.

وتابع: “ورغم أن الرئيس كليجدار هو خبير حسابات، إلا أنني أنصحه بإعادة النظر في التكلفة السياسية لطاولة التحالف الجديدة المكونة من 16 حزبا، التي يريد إنشاءها”.

المحامي علي جول، طالب كليجدار بتقديم استقالته قائلا: “لقد أخذت المسؤولية على عاتقك.. الآن قدم استقالتك.. فالحل ليس أن تتذاكى على الناس بالتظاهر”.

 وكان كمال كليجدار أوغلو، قد أعلن في اجتماع سابق، أنه لا ينوي الاستقالة، وذلك بعد مطالبات واسعة من أعضاء حزبه بمغادرة قيادة الحزب، حسب ما أعلنته وسائل إعلام تركية.

وتقود مجموعة كبيرة من أعضاء الحزب حملة شرسة لإقالة كمال كليجدار أوغلو من رئاسة الشعب الجمهوري، بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية وتراجع حصيلة المقاعد البرلمانية للحزب.

وتسعى هذه المجموعة إلى ترشيح رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو خلفا له.

 

شاهد أيضاً

إيران تعلق التزاماتها باتفاقها المؤقت مع واشنطن

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، السبت، تعليق بلاده التزاماتها الواردة في مذكرة …