بعد تصعيد الاحتجاجات.. سنغافورة تحذر رعاياها من التواجد في ماكن الاحتجاج بفرنسا

حذرت سنغافورة، السبت، رعاياها من التواجد قرب أماكن الاحتجاج في فرنسا، وذلك بعد ارتفاع عدد المصابين إلى عشرين، واعتقال أكثر من 107.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، مع تواصل تظاهرات ضد الضرائب ورفع أسعار الوقود في العاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى، شهد بعضها أعمال عنف.

ونصح البيان مواطني البلاد، ممن يعتزمون زيارة فرنسا أو يتواجدون فيها حاليا، بتجنب التجمعات الكبيرة، ومتابعة التطورات عبر وسائل الإعلام المحلية، وترقب توجيهات السلطات، بحسب قناة “نيوز آسيا” الإخبارية.

وتوقعت خارجية سنغافورة خروج المزيد من المتظاهرين إلى الشوارع السبت والأحد، ما قد يعطل حركة المرور، فضلا عن احتمال اندلاع أعمال عنف.

ومنذ صباح السبت، تسببت مواجهات عنيفة بين الشرطة ومحتجين في باريس نتج عنها اعتتقال 107 آخرين.

وتظاهرات اليوم هي الثالثة من نوعها ضمن سلسلة تنظمها مجموعات تطلق على نفسها اسم “ذوي السترات الصفراء”، منذ منتصف نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، ضد رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.

وارتفع عدد المصابين جراء اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين محتاجين على رفع أسعار الوقود في باريس إلى 20، بينهم 6 شرطيين، حسبما أفادت قناة CNews التلفزيونية، اليوم السبت.

وقالت وسائل الإعلام الفرنسية في وقت سابق إن نحو 6 آلاف من رجال الشرطة سيضمنون الأمن أثناء الاحتجاجات في باريس اليوم. أما وزير الداخلية كريستوف كاستانير فأعلن أن شرطة باريس ستنشئ ما يسمى بـ “منطقة تحت الإشراف” وسط باريس وستضع داخلها كاميرات المراقبة وستقوم بأعمال تفتيش المحتجين.

ولأكثر من أسبوعين، أغلق محتجو السترات الصفراء الطرق، وأحرقوا عجلات السيارات، رافعين شعارات بينها المطالبة بإقالة رئيس البلاد إيمانويل ماكرون.

هذا وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سابقا أن السلطات الفرنسية تتفهم مطالب المحتجين، لكنها لا تنوي تغيير سياستها في هذا المجال. كما توعد بزيادة النفقات على موارد الطاقة وبتخفيض حصة الطاقة الذرية بمقدار 50% بحلول عام 2035.

ويقوم ماكرون وزوجته حاليا بزيارة إلى بوينس آيرس للمشاركة في أعمال قمة العشرين “G20” المنعقدة هناك.

شاهد أيضاً

صراع إيران قضى على النظام الإقليمي الذي بنته أمريكا في الشرق الأوسط منذ حرب العراق

كانت لحظة توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وثيقة الاتفاق مع إيران في قصر فرساي …