اجتمعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، برئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، في مكتبه بمدينة القدس، الأربعاء، وذلك قبيل انطلاق المشاورات الرسمية غدا الخميس، من أجل بحث القضايا السياسية والأمنية الخارجية، ومناقشة الوضع المعاناة الإنسانية في غزة.
ويعد اللقاء هو أول جلسة لتبادل الرأي بين الجانبين قبيل انطلاق المشاورات الرسمية، غدًا الخميس، بين الحكومتين الألمانية والإسرائيلية، بحسب بيان صدر عن مكتب نتنياهو.
وكانت المستشارة الألمانية قد وصلت إلى تل أبيب، في وقت سابق مساء اليوم الأربعاء من أجل المشاورات.
وتتناول المشاورات الرسمية التي تشارك فيها جميع وزارات الحكومة الألمانية، القضايا المتعلقة بالسياسة الأمنية والخارجية، بالإضافة إلى قضايا إقليمية، بحسب البيان، الذي لم يوضح تفاصيل ما جرى بلقاء اليوم.
جدير بالذكر أن الاتفاق النووي مع إيران أحد أوجه الخلاف الرئيسية بين ألمانيا والكيان الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي مايو/ أيار الماضي، انسحبت الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق وهو ما حظى بترحيب إسرائيلي.
وفي المقابل، تتمسك ألمانيا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي بالإبقاء على الاتفاق الذي تم توقيعه صيف 2015.
ويتهم نتنياهو المستشارة الألمانية بانتهاج سياسة مهادنة تجاه إيران.
كما تعد سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة من المواضيع الخلافية بين الجانبين.
وكانت المستشار الألمانية قد هددت الكيان الصهيوني بإلغاء الزيارة، في حال تم هدم وتهجير سكان الخان الأحمر، وذلك حسب إذاعة الجيش الصهيوني.
ومن المقرر أن تتسلم ميركل الخميس سيتم دكتوراه فخرية من جامعة حيفا في “متحف إسرائيل”.
وكان أطفال من الخان الأحمر، بعثوا برسالة إلى المستشارة الألمانية، حيث طالبوها بالضغط على إسرائيل، لمنعها من هدم منازلهم، وناشدوها العمل على وقف “مخطط الاحتلال” لهدم وإخلاء التجمع، إضافة إلى ذلك حمل الأطفال صورا لميركل، ولافتات تحمل عبارات تحذر من هدم التجمع السكني.
وفي سياق ذي صلة، قال رئيس مجلس الأمن، السفير البوليفي، ساشا سيرجيو لورينتي سوليز، اليوم الأربعاء، أنه سيسعى إلى إعداد زيارة لأعضاء المجلس إلى قطاع غزة، والضفة الغربية خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مؤكدا أن الأمم المتحدة لم تنفذ وعدها بإقامة دولة فلسطين مستقلة ذات سيادة.
ويسعى ترامب إلى تمرير ما أطلق عليه “صفقة القرن” والتي تتمثل أولى خطواتها في الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهو ما حدث من قبل واشنطن، وسعي الإدارة الأمريكية إلى إقامة كونفدرالية تجمع بين الأردن وفلسطين والكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي لاقى رفضا من الأطراف الأردنية والفلسطينية.
ويشهد قطاع غزة حصار محكما من قبل قوات الاحتلال منذ عام 2006، كما يعاني من أوضاع إنسانية صعبة للغاية، في ظل نقص الوقود وانقطاع الكهرباء عن المستشفيات من 18:22 ساعة يوميا، وهو الأمر الذي دعا منظمات حقوقية إلى وصف الوضع في القطاع بالكارثي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات