أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأحد تسليم كولومبيا الدفعة ألأولى من المساعدات الإنسانية لفنزويلا، بحسب سبوتنيك.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في رسالة على تويتر: “تفخر الولايات المتحدة بإعلان وصول الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية للشعب الفنزويلي في كوكوتا بكولومبيا”.
في وقت سابق، قام الجيش الفنزويلي بوضع حاجز أمني على جسر الحدود مع كولومبيا لمنع وصول المساعدات الإنسانية الدولية إلى البلاد، وأضافت “سنواصل العمل مع غوايدو وشركائنا لتقديم المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في فنزويلا”.
وأمس السبت، أعلنت الحكومة الفنزويلية، أنه على الولايات المتحدة توزيع المساعدات الإنسانية التي سترسلها، في كولومبيا حيث يتم تخزينها هناك، في حين حذرت المعارضة من أن منع دخول الطعام والدواء الذي تشتد الحاجة إليه في البلاد قد يمثل جرائم ضد الإنسانية.
وعقب يوم من وصول قافلة المساعدات إلى مدينة كوكوتا الحدودية سخر الرئيس نيكولاس مادورو من الولايات المتحدة لتقديمها كميات صغيرة من المساعدات، بينما تبقي على عقوبات تتسبب في منع نحو عشرة مليارات دولار من منشآت النفط البحرية والعائدات.
ومن جانبه حذر منافسه خوان غوايدو، الذي اعترفت به عشرات الدول زعيمًا شرعيًا لفنزويلا، ضباط الجيش من عرقلة وصول المساعدات وسط انتشار واسع النطاق للأمراض وسوء التغذية بسبب انهيار اقتصادي ناجم عن تضخم هائل.
وقال مادورو في مؤتمر صحفي: “هذه لعبة رهيبة كما ترون، إنهم يخنقوننا ثم يجعلونا نتسول الفتات”.
يشار إلى أنه في نهاية يناير الماضي، أعلنت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على شركة النفط الوطنية الفنزويلية بي.دي.في.اس.ايه، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على مادورو، ودفعه للتنحي.
وقالت واشنطن إن العقوبات تشمل تجميد أصول الشركة الواقعة في الولايات المتحدة وتبلغ 7 مليارات دولار، وتكبد الشركة خسارة مالية قدرها 11 مليار دولار كان يفترض أن تأتيها من عائدات توريد النفط خلال العام المقبل.
ومن الجدير بالذكر أن الأزمة السياسية في فنزويلا تفاقمت وتصاعدت حدة المظاهرات، وخاصة بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة، ومن جانبه أعلن مادورو أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
وأيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وعقب ذلك، أعلن الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات