دشن مغردون مصريون وسما يحمل اسم “#حد_شاف_تنمية؟” للرد على رفع النظام أسعار الوقود للمرة الثانية خلال العام الجاري، ومحاولة الحكومة إظهار الزيادة التي ستؤثر على أسعار المنتجات الرئيسية باعتبارها إنجازاً جديداً.
وحاول المغردون خلال الوسم الرد على ترويج السلطات المصرية للجمهورية الجديدة والإنجازات بالتساؤل الساخر.
كتب الناشطة شروق المصري: قائلة: بنزين 80 في عهد الإخوان بـ0.90 قرشا، بنزين 80 في عهد السيسي بـ7 جنيهات.
وقالت الناشطة التي ترمز لنفسها بلقب “سمسمة”، عبر تويتر، مصر في عهد السيسي، عاملة زي سفينة تايتانيك، الأغنياء الـ فيها فوق حجزوا زوارق النجاة، والفقراء تحت بيلفوا حوالين نفسهم وتايهن ولسه فيه فرقة موسيقية عمالة تعزف وتطبل.
بينما ذكر حساب وضوح، أن النظام الذي يخفى الناس ويحرمهم حريتهم دون جريمة لن يعمل أبدا على راحتهم أو تنمية بلادهم. تلك قاعدة فلا تعيشوا الوهم.
وسخرت الناشطة إكرام، عبر تغريدة لها على “تويتر” قائلة: “زيادة الكهربا والبنزين والعيش جي في الطريق دي تنمية ولا مش تنمية يا متعلمين يا بتوع المدارس”.
والسبت، قال وزير التموين المصري “علي المصيلحي”، إن زيادة سعر رغيف الخبز في صالح المواطن، مؤكدا أن سعر رغيف الخبز لا يمكن أن يستمر بسعر 5 قروش لمدة 33 عامًا، وأن الوزارة أجرت دراسات ووضعت سيناريوهات مختلفة بالنسبة للسعر الجديد.
وأعلنت الحكومة المصرية، صباح الجمعة الماضي، رفع أسعار الوقود اعتبارا من صباح يوم السبت.
وفي الآونة الأخيرة؛ أعلن “عبدالفتاح السيسي” أن الدولة بصدد زيادة ثمن رغيف الخبز، قائلا: “آن الأوان لزيادة ثمن رغيف الخبز، ولا يجوز أن يكون ثمن 20 رغيفا يساوي سيجارة”.
ويصرف الخبز المدعوم لأصحاب البطاقات التموينية في مصر، بحصة مقدارها 5 أرغفة للفرد في اليوم.
وحسب إحصاءات وزارة التموين الرسمية والتي أعلنت في مايو/أيار الماضي، يستفيد من بطاقات الخبز المدعم 71.5 مليون مصري في البلد الذي يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات