بعد عودته من قصره الفخم في العاصمة الإدارية الذي تكلف مليارات الدولارات، وأثار غضبا شعبيا، عاد السيسي ليطلق تصريحات في حفل تخريج دفعات جديدة من الشرطة يعاير فيها المصريين بفقرهم ويقول إن الدول الأخرى لا تنفق علي المدارس لأن عدد المتوفين فيها أكثر من المواليد، كانه يقول للمصريين موتوا وفق ما قال نشطاء علي مواقع التواصل.
قال: “الدولة المصرية علشان تصرف عاوزة على الأقل من تريليون إلى 2 تريليون دولار، يعني 50 تريليون جنيه، وأنت موازنتك كام؟، الناتج المحلي للدولة كله 18تريليون جنيه”، ما دفع مصريين لمطالبة بوقف بناء القصور والانفاق السفية لتوفير ما يكفي لبناء المدارس والمستشفيات.
15 سنة وهنبقى في حتة تانية!
وبعدما كان يعد المصريين بستة أشهر أو عامين طالبهم بالانتظار عليه هذه المرة 15 عاما ما أثار سخرية بالغة وقال نشطاء أنه يقصد بعد موته نحاسبه.
وقال في رسالة أخري متضاربة فهمها البعض علي ان الجيش باعه: “هما يومين واللى بعدي جاي” لكن الرسالة جاءت في سياق تحذيره من ثورة قادمة ضده ونصيحة للمصريين ألا يثوروا.
قال: “حافظوا على بلدكم والبلد اللى قاعدة بناسها”، مضيفا: “خلي بالكم.. مش تقعدوا كل شوية تهدوا فى بلدكم.. هما يومين واللى بعدي جاي والبلد اللى قاعدة بناسها.. يبقي الناس تهد بلدها ولا تحافظ عليها.. علينا الحفاظ على بلدنا.. ودي فكرة الحوار”
وأضاف السيسي خلال زيارة تفقدية إلى مقر أكاديمية الشرطة: “الخصم لك (عدوك) لن يتوقف وهيفضل شغال وبكرة والسنة الجاية والسنين الجاية.. ودي حكمة ربنا من خلال التدافع بين الأمم والدول”.
وزعم السيسي إن استمرار بلاده في معدلات النمو الحالية حتى 15 عامًا من شأنه أن يضعها “في حتة تانية”، حسب تعبيره، دون أن يوضح ما هي هذه “الحتة الثانية”.
قال إن مصر ودول المنطقة تواجه “حجمًا ضخمًا من الأكاذيب والشائعات”، وألقى باللائمة على “خطط” تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى “تحريك الدنيا”، حسب قوله.
وأوضح السيسي، في تصريحات خلال زيارته إلى أكاديمية الشرطة، السبت: “الخطة اللي اتعملت معانا كانت أول مرة نشوفها، أول مرة نشوف استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تحريك الدنيا”
وأضاف السيسي: “فيه حجم كبير وضخم جدًا من الشائعات والكذب.. وكفاءة الكذبة أنها تكون فيها جزء حقيقي ثم يضاف إليها أجزاء أخرى لتعظيم الضرر أكثر من الجزء الحقيقي… دي خطط وشغل لن ينتهي”
ومضى السيسي مخاطبًا المصريين: “لازم تكونوا عارفين احنا لينا خصوم، والخصوم مش مصلحتهم إن مصر تبقى كويسة، بلد فيها 120 مليون (نسمة)، ومعدلات حركتها لو استمرت على هذا الوضع، وهذا النمو، أنا أكلمكم بمنتهى الصراحة”
وتابع ا: “لو ظلت معدلات حركتكم ونموكم، 10 إلى 15 سنة أنتم هتبقوا في حتة تانية… مع غيري، مع اللي بعدي، متقعدوش كل شوية تهدوا في بلدكم… خلي بالكم هم يومين واللي بعدي جاي واللي بعد مني جاي، لكن البلد دي قاعدة بناسها. يبقى الناس دي تهد في بلدها ولا تحافظ عليها؟”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات