قتل 5 مدنيين وأصيب 7 آخرون بجروح، اليوم السبت، جراء استهدف مقاتلات النظام السوري وروسيا، عددًا من التجمعات السكنية في محافظتي “إدلب” و”حماة”.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن مقاتلات النظام وروسيا استهدفت تجمعات سكنية وخطوط الجبهة صباح اليوم في مدينة “معرة النعمان”، وقرى “هبيط”، و”سرجة”، و”عابدين”، و”الهلبة” التابعة لإدلب، وبلدة ” اللطامنة” بالتابعة لحماة.
ويأتي القصف بعد يوم من انعقاد قمة في طهران جمعت رؤساء تركيا وإيران وروسيا، وأفادت التقارير بأنها فشلت في الاتفاق على وقف لإطلاق النار في المنطقة.
وقال مدير الدفاع المدني في إدلب مصطفى حاج يوسف، إن “الهجمات المنفذة منذ صباح اليوم أسفرت عن مقتل 5 أسخاص في عابدين، وآخر في الهلبة وأصيب 7 آخرون”..
وأكد موقع رصد حركة الطيران، التابع للمعارضة السورية، على وسائل التواصل الاجتماعي، أن “3 مقاتلات روسية أقلعت من قاعدة حميميم، ومروحيتين تابعتين للنظام نفذت غارات على المناطق السكنية في إدلب وحماة”.
ومع ضحايا اليوم ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات على إدلب وحماة خلال الأيام الثمانية الأخيرة إلى 26 قتيلا وأكثر من 51 مصابا، بحسب الدفاع المدني.
وقال شهود وعمال إغاثة إن 12 ضربة جوية على الأقل أصابت سلسلة من القرى والبلدات في جنوب إدلب وبلدة اللطامنة في شمال حماة.
وأفاد سكان بالمنطقة الواقعة في جنوب إدلب أن طائرات مروحية سورية أسقطت براميل متفجرة على منازل مدنيين عند مشارف مدينة خان شيخون، بينما قال مصدر في الدفاع المدني إن ثلاثة مدنيين قتلوا في قرية عابدين بجنوب إدلب.
وكانت القمة التي انعقدت أمس بطهران ركزت على عملية عسكرية تلوح في الأفق في إدلب التي تعد آخر معقل كبير لمعارضي الرئيس بشار الأسد.
وسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال القمة للاتفاق على وقف لإطلاق النار، لكن نظيره الروسي فلاديمير بوتين قال إن الهدنة ستكون دون فائدة لأنها لن تشمل جماعات إسلامية يصفها الأسد وحلفاؤه بالإرهابية.
وفشل رؤساء إيران وتركيا وروسيا في تجاوز خلافاتهم، لكنهم اتفقوا على مواصلة “التعاون” من أجل التوصل إلى حل لتفادي وقوع خسائر في أرواح المدنيين.
أردوغان يرفض
وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه ينبغي حل مسألة إدلب من دون مآس ومشاكل جديدة، والالتزام بروح اتفاق مناطق خفض التصعيد، مشددا على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الأزمة.
وأضاف أردوغان في سلسلة تغريدات على تويتر أن تركيا لن تقف موقف المتفرج، ولن تكون شريكة إذا غض العالم الطرف عن قتل عشرات الآلاف لدعم أجندة النظام السوري.
ويحشد نظام بشار الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون قواتهم للهجوم على إدلب التي يعيش فيها ثلاثة ملايين نسمة.
وبالأمس شنّت طائرات روسية غارات على مقار تابعة لهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، موقعة خمسة قتلى على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي الخميس الماضي، بدأ مئات المدنيين الفرار من مناطق في إدلب خوفا من هجوم وشيك. وتتركز عمليات النزوح خصوصا من الريف الجنوبي الشرقي الذي يتعرض منذ أيام لقصف جوي سوري وروسي، ويتوقع أن يشهد المعارك الأولى في حال بدأ الهجوم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات