ماتفيينكو: توحيد الكوريتين هدف “كيم جونغ”

قالت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، اليوم السبت ، أن الزعيم الكوري الشمالي يعتزم توحيد الكوريتين، مؤكدة أن هناك قوى لا تريد توحيد الدولتين، مؤكدة أن الزعيم الكوري يريد السلام في شبه الجزيرة ويسعى إلى تطبيقه.

وأضافت ماتفيينكو للصحفيين: “الزعيم الكوري الشمالي يعتزم على التحرك في هذا الاتجاه — إلى توحيد الكوريتين. يجب فهم أنه هناك لاعبين محليين وغير محليين الذين لا يلعب توحيد الكوريتين لمصالحهم، لأن هناك أحد يريد التلاعب عبر ذلك والاحتفاظ بالمواقع في المنطقة”، حسب وكالة سبوتنيك,

وصرحت المتحدثة، أن كوريا الشمالية تنتظر خطوات جوابية من الولايات المتحدة في تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال قمة سنغافورة، مؤكدة على استعداد زعيم كوريا الشمالية لزيارة روسيا بدعوة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وقالت: “لقد قال أنه يؤكد استعداده لزيارة روسيا بشكل رسمي، ورغبته أيضا. وقال أنه لا يريد أن يؤجل ذلك، والآن سيبدأ تنسيق الوقت ومكان هذه الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية. وقال: اللقاء مع الرئيس الروسي له أهمية كبيرة لي، علينا أن نناقش بصيغة ثنائية استراتيجية وآفاق تعاوننا، وأرغب أن أناقش العديد من مسائل جدول الأعمال الدولي المهمة”.

وأفادت ماتفيينكو، بأنها بعد لقاء الزعيم الكوري الشمالي، تأكدت من أنه يريد السلام في المنطقة ويفعل كل شيء ممكن ومستحيل من أجل ذلك.

وقالت: “لقد تأكدتُ بعد اللقاء معه أنها ليست مجرد أحاديث بروتوكولية، إنه يريد السلام ويفعل كل شيء ممكن ومستحيل من أجل ذلك”.

وكانت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، قد التقت مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، اليوم السبت في العاصمة الكورية الشمالية.

وفي سياق ذي صلة، طالبت كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية، الأمم المتحدة، بإدراج إعلان سلام أفرزته مباحثات زعيمي البلدين أثناء القمة التي انعقدت في قرية بانمونجوم الحدودية في أبريل/نيسان الماضي، ضمن الوثائق الرسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت كوريا الشمالية في الرسالة إن “الطلب المشترك بتعميم الوثيقة على أعضاء الأمم المتحدة الـ193 يظهر تأكيد الكوريتين على المضي نحو إقامة علاقات راسخة بينهما”.

وتابعت أن إقرار تلك الوثيقة “سيشجع التغييرات الجذرية نحو تهدئة التوتر وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية”.

كما أكد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن المنظمة تسلمت الرسالة بالفعل ويجري التعامل معها.

جدير بالذكر أن الزعيمين قد تعهدا في إعلان “بانمونجوم” بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية والعمل نحو بلورة صيغة لإعلان عن نهاية رسمية للحرب بين الكوريتين.

وانتهت الحرب بين الكوريتين (1950 – 1953) بإعلان هدنة دون التوقيع على اتفاق سلام رسمي.

والأسبوع الماضي، أصدرتا بيونغ يانغ وسيول، بيانين أكدتا فيه استعداد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لنزع السلاح النووي.

وأشار البيان أنه من المقرر أن يتوجه الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، إلى عاصمة الجارة الشمالية بيونغ يانغ، خلال الفترة بين 18 و20 سبتمبر/أيلول الجاري. 

شاهد أيضاً

المركزي الإيراني: إحراز تقدم في الإفراج عن الأصول المجمدة

أفادت وكالة تسنيم نقلا عن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي بإحراز تقدم ملحوظ …