قال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر, الدكتور طلعت فهمي, إن الأحكام الصادرة بحق المصريين فى هزلية” فض اعتصام رابعة” باطلة وليست سوى رسالة للشعب الصامد طوال 5 سنوات.
وأضاف “فهمي” فى اتصال هاتفي لقناة مكملين، اليوم السبت، أن العسكر يرغب فى الانتقام ممن حضر فى اعتصام الكرامة “رابعة” ، وأنها بلاشك رسالة لملايين من الشعب الذي رفض العودة للخلف أو الوراء بعد تلك المذبحة.
وتابع المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة مازالت تمد يدها للجميع من مختلف الفئات والأيدلوجيات للعمل معاً على إستعادة مصر من حكم العسكر دون توجهات معينة من الإخوان.
وأشار الى ان هناك مقدمات سبقت الحكم ومنها “تحصين القتلة”، قبل إصدار تلك الأحكام. مردفا: على الشعب المصرى أن يكون مثلما حدث فى 25 يناير قوة واحدة ويد واحدة لتطهير مصر من حكم العسكر. وشدد على أن الإخوان المسلمين تتعاون مع المنظمات الحقوقية الدولية بشأن الدعاوى التي قدمتها رفضا لتلك الهزليات المجرمة.
محاكمة باطلة
فى الشأن نفسه، قال المستشار أحمد سليمان، إن أحكام الإعدام فى هزلية رابعة، محاكمات باطلة لأنها تنتفي بها الشروط القانونية للقضاء.
وأضاف فى مداخلة تلفزيونية ، لم يكن فى هزلية” الفض” أيا من سطور العدل الطبيعية التى بدأت بوضع قضاة بأعينهم فى نفس الدائرة التي حكمت فى هزلية” اغتيال النائب العام السابق هشام بركات”.
واشار الى إن القضاة لديهم خصومة غير ظاهرة تدفعهم لإصدار أحكام صادمة بحق المعتقلين، كما أن المحاكمة تنتفي عنها العدالة بعد أن أقيمت فى أماكن غير معلنة وسط ترهيب للمعتقلين فى أقفاص الاتهام ،مع منع المحامين من الاطلاع على ملفات القضايا.
القتلة الحقيقيون
فى سياق متصل، نشر تلفزيون وطن ،على حسابه الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، اليوم السبت، “جراف” ذكر فيه أن القتلة الحقيقيين هم من خطط وساهم في تنفيذ مذبحة القرن ومن بينهم:عبد الفتاح السيسي” قائد الانقلاب”، إذ أمر بفتح النار على المتظاهرين وأقر بقضاء أيام طويلة للنقاش فى كافة تفاصيل فض الاعتصام. ومحمد إبراهيم “وزير داخلية الانقلاب الأسبق، الذى وضع خطة الفض وأشرف على تنفيذها وأقر بأنه أمر القوات بتطهير مباني محورية فى قلب منطقة رابعة.
https://www.facebook.com/watanegypt/videos/1170259016445485/
الحكم بالإعدام
وأصدرت محكمة جنايات الانقلاب بجنوب القاهرة، حكمها بإعدام 75 معتقلا في هزلية “فض اعتصام رابعة”، وذلك بعد إحالة أوراق 75 من رافضي الانقلاب العسكري، إلى مفتي الدم يوم 28 يوليو الماضي.
وتضم القضية الهزلية 739 من مناهضي الانقلاب العسكري الدموي الغاشم لفقت لهم اتهامات ومزاعم لا صلة لهم بها من تأسيس وتولي قيادة جماعة على خلاف أحكام القانون، التجمهر، القتل والشروع في القتل، حيازة أسلحة بدون ترخيص، البلطجة.
كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد 25 سنة على د. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين و46 آخرين، والسجن 10 سنوات على أسامة محمد مرسي نجل الرئيس محمد مرسي ، والسجن 5 سنوات على المصور الصحافي “شوكان” و214 آخرين ، والسجن المشدد ل374 معتقلا لمدة 15 عاما. والسجن 10 سنوات على 22 معتقلا حَدَثًا “طفلا” في القضية، وانقضاء الدعوى الجنائية بحق 5 معتقلين لوفاتهم داخل المعتقل
عزل المحكوم عليهم من وظائفهم
وقضت أيضا المحكمة بعزل المحكوم عليهم فى القضية الهزلية ، من وظائفهم الأميرية، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات فيما عدا 22 “حدث” بينهم، وحرمانهم من إدارة أموالهم.
وشمل قرار المحكوم عليهم، 44 معتقلا صدر الحكم عليهم “حضوريا”، وأيضا 31 معتقلا صدر عليهم الحكم “غيابيا” كونهم خارج مصر.
واستمر انعقاد جلسات المحاكمة على مدار 73 جلسة، واختتمت بجلسة اليوم وهي الجلسة رقم 74 من جلسات المحاكمة، والصادر فيها الحكم.
وخلت قائمة الاتهام من رجال اﻷمن والجيش، الذين أشرفوا ونفّذوا عملية فض الاعتصام، التي خلفت أكثر من ألف قتيل، من المعتصمين المدنيين السلميين في أكبر مذبحة شهدها التاريخ المعاصر.
واقتصرت القائمة على قيادات جماعة اﻹخوان المسجونين في مصر، والمتهمين بالتحريض على الاعتصام والتخريب، وتعطيل المرافق العامة والطرق، باﻹضافة إلى بعض القيادات المتواجدة في الخارج، وأنصار الاعتصام، فضلاً عن معظم اﻷفراد الذين شاركوا في الاعتصام، وتم اعتقالهم خلال عملية الفض.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات