ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة مدعومة بضبابية المشهد السياسي والاقتصادي العالمي مما عزز جاذبية المعدن كملاذ آمن.
وعانت الأسهم العالمية هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بأرباح الشركات الأمريكية والوضع المالي للحكومة الإيطالية والتوترات التجارية والضغوط المتصاعدة على السعودية بشأن مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي.
وفي الساعة 0751 بتوقيت جرينتش كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.1 % إلى 1230.96 دولار للأوقية (الأونصة). وبالأمس، لامس أعلى مستوياته منذ 17 يوليو عند 1239.68 دولار.
وقال جون شارما الاقتصادي في بنك استراليا الوطني “الذهب استفاد من ضعف الأسهم عموما وتغطية المراكز المدينة والعزوف عن المخاطرة.. هناك إمكانية لمزيد من الارتفاع وسط تنامي تحاشي المخاطرة وفي ظل المخاطر الجيوسياسية”.
وفجر السبت الماضي، أقرّت الرياض بمقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، إثر شجار مع مسؤولين سعوديين، وقالت إنها أوقفت 18 شخصا كلهم سعوديون، ولم توضح المملكة مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 أكتوبر الجاري، لإنهاء أوراق خاصة به.
وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.
وقبل أيام، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر تركي رفيع، أن خاشقجي قتل بعد ساعتين من دخوله القنصلية، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم “الخيال الرخيص” الأمريكي الشهير، وهي الرواية التي تداولتها عدد من الصحف الغربية والتركية منذ اختفاء الصحفي السعودي.
ويطغى حاليا مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على مؤتمر “دافوس الصحراء” السعودي الذي اُفتتح أكس الثلاثاء، وهو ما حفز عددا من السياسيين الغربيين وكبار المصرفيين العالميين والمسؤولين التنفيذيين في الشركات على مقاطعة المؤتمر.
واختفى خاشقجي، وهو منتقد لولي العهد، بعد أن دخل القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر، وبعد أن نفت الرياض في البداية أي ضلوع في اختفائه، عزا مسؤول سعودي في نهاية المطاف مقتله إلى اختناق في أثناء مشاجرة.
وجلس العاهل الأردني الملك عبد الله إلى جانب ولي العهد في الصف الأمامي. وبجانب ولي العهد من الناحية الأخرى جلس الملياردير الأمير الوليد بن طلال الذي احتُجز في حملة الفساد في ريتز لثلاثة أشهر قبل أن يتوصل إلى تسوية غير محددة مع الحكومة.
وبعد أن استمع إلى اليخاندور عجاج، الذي يدير بطولة فورمولا إي لسباقات السيارات الكهربائية، غادر الأمير محمد القاعة بعد نحو 15 دقيقة ليقوم بجولة في قاعة مجاورة. وهناك التف حشد حوله والتقط المعجبون صورا معه قبل أن ينعزل في غرفة خاصة دون أن يلقي كلمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات