حظرموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صفحة نجل رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو لمدة 24 ساعة، بسبب نشره آراء اعتبرت معادية للمسلمين.
وكتب يائير على صفحته في “فيسبوك”: “هل تعلمون أين لا تحدث هجمات؟ .. في أيسلندا واليابان، حيث للمصادفة لا يوجد مسلمون هناك”.
وفي منشور آخر تحدث يائير عن أحد حلّين محتملين فقط للسلام في “إسرائيل”، إما أن “يغادر كل اليهود (إسرائيل) أو يغادر كل المسلمين”. وأضاف “أنا أفضل الخيار الثاني”.
وحذف “فيسبوك” منشورات يائير، ما دفعه للانتقال إلى “تويتر” لانتقاد الموقع الذي وصفه بأنه “ديكتاتورية الفكر”.
وطالما هاجم معارضو نتنياهو ابنه يائير البالغ من العمر 27 عاما، كونه يعيش في مقر رئاسة الوزراء دون أي منصب رسمي، ويستفيد من خدمة حارس شخصي وسائق وغيرها من الامتيازات.
سجال الطيبي ويائير
وفي 25 نوفمبر الماضي، اتهم أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست عائلة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بتوارث الكراهية والعنصرية ضد العرب وقال لنتنياهو الابن: عندما ولد جدك في بولندا أجدادي ولدوا هنا.
وروّج يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، منشورا تحريضيا على حسابه في فيسبوك، ادعى فيه أن أهالي مدينة طمرة الفلسطينية، استولوا على أراضيها بواسطة البناء غير المرخص، مستخدما عبارات عنصرية ضدهم تنضح بالكراهية.
وقال الطيبي ردا على منشور نتنياهو الابن: “ما اتفه هذا الكذب وصاحبه، يبدو أن الكراهية والعنصرية ضد العرب، تنتقل بالجينات في عائلة نتنياهو، ففي عام 2015 قال الوالد نتنياهو: “العرب يهرولون لصناديق الاقتراع” وفي عام 2018 يطل نتنياهو الابن ويقول: “العرب يسكنون بيوتهم”.
وأضاف الطيبي: أما الحقيقة فهي أن مدينة طمرة مخنوقة، كما سائر البلدات العربية عبر قوانين تخطيط وبناء ظالمة وأراضيها صودرت تاريخيا، وبجانبها أقيمت مستوطنة اسمها نڤيه أڤيڤ لـ300 عائله يهودية، تمنع حتى الآن طمرة وبلديتها من شق شارع داخل أراضي المدينة، ووزير الإسكان غالانت يعرقل خطط ومشاريع إسكان بسبب موقف طمرة.
وفي رده على تغريدة الطيبي، كتب يائير نتنياهو: “أحمد طيبي الصديق المقرّب لياسر عرفات، قاتل اليهود الأكبر بعد هتلر، كتب عني منشورا، وهذا مثير بالنسبة لي”.
وأضاف: أريد أن أذكّر أحمد الطيبي، بأن جميع البلدات العربية دون استثناء قائمة أصلا على أطلال بلدات يهودية عتيقة، كثير منها تحتفظ باسمها اليهودي السابق حتى اليوم.
وعاد الطيبي فرد في مقابلة عبر (ريشت بيت) بالقول: “عندما ولد جدك في وارسو أجدادي كانوا في يافا والرملة والطيبة هذا وطننا(…)”، وختم بالقول: يبدو أن الكراهية والعنصرية من جهة، والكذب من جهة أخرى، هي أمور وراثية في هذه العائلة.
بنيامين نتنياهو
كان أصغر من تولى منصب رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، فقد كان يبلغ من العمر 46 عاما، وكانت أول مشكلة حقيقية واجهت نتنياهو بعد توليه منصب رئاسة الوزراء عام 1996 هي سلسلة عمليات استشهادية قامت بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) داخل أراضي 48، وما تسببت فيه من أزمة حكومية.
صوت الكنيست الإسرائيلي على سحب الثقة من حكومته والدعوة إلى انتخابات مبكرة خسرها في منتصف 1999 أمام منافسه من حزب العمل الإسرائيلي إيهود باراك، وفي أبريل 2009 تسلم مجددا رئاسة الوزراء بعد منافسة حادة مع مرشحة حزب كاديما ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني.
في ديسمبر 2014 هاجم نتنياهو وزيرة العدل تسيبي ليفني ووزير المالية يائير لبيد، وأصدر قرارا بإقالتهما مع أربعة وزراء آخرين من حكومته، وصوت الكنيست الإسرائيلي على حل نفسه تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة بعد الخطوة التي قام بها نتنياهو.
شن نتنياهو في الفترة الثانية لتوليه منصب رئاسة الوزراء حربين على غزه، أولاهما في 2012 لثمانية أيام، والثانية في 2014 واستمرت قرابة خمسين يوما.
تبنى سياسة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية بشكل واسع، وصادق على العديد من قرارات الاستيطان وبناء الوحدات السكنية للإسرائيليين في القدس والضفة الغربية.
كما تزايدت في عهده الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وتهجير الفلسطينيين من القدس ومناطق أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات