أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير حسن العويوي حقق نصرا حقيقيا على إدارة السجون، وعلق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي بدأه قبل 70 يوما لوضع حد لاعتقاله الإداري، كما تخوض والدة العويوي إضرابا عن الطعام منذ 3 أيام تضامنا مع نجلها المضرب عن الطعام منذ 70 يوما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة وفقا لمصادرها الخاصة أن المفاوضات بين الأسير العويوي وإدارة السجون واستخباراتها انتهت باتفاق يقضي بالإفراج عنه بعد 6 شهور من انتهاء أمر الاعتقال الإداري الأول، وبذلك يكون موعد الإفراج عنه قبل نهاية العام الحالي.
وأشادت الهيئة بالصمود الأسطوري للأسير العويوي، وقالت إنه نه بالرغم من كل ما تعرض له من إهمال ولا مبالاة بهدف كسر إضرابه، إلا أن إرادته كانت أقوى وأصلب من كل ممارسات إدارة السجون.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسير العويوي يعاني من نقصان كبير بالوزن وأوجاع حادة في المفاصل والخاصرة والرأس، وشعور دائم بالبرد، وآلام في المعدة، وعدم القدرة على الوقوف والحركة، ويرقد حاليا في مستشفى “برزيلاي” بعد نقله إليه جراء تدهور حالته الصحية يوم الخميس الماضي.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الوضع الصحي للأسير العويوي وصل إلى مرحلة خطيرة على إثره نُقل من معتقل “نيتسان الرملة” إلى مستشفى “برزلاي” الإسرائيلي، ومن المفترض أن تعقد المحكمة العليا للاحتلال اليوم، الإثنين، جلسة محكمة للنظر في قضيته.
وفي هذا الإطار، دعا نادي الأسير إلى المشاركة في وقفة إسنادية له، اليوم، تزامنا مع انعقاد جلسة المحكمة، وذلك الساعة 12:00 ظهرا من أمام مقر الصليب الأحمر في محافظة الخليل.
يشار إلى أن الأسير حسن العويوي أب لثلاثة أطفال، وهو أسير سابق أعاد الاحتلال اعتقاله في كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، وفرض عليه الاعتقال الإداري مدة أربعة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية، ما دفعه لخوض الإضراب عن الطعام.
وفى نفس السياق قال حقوقي فلسطيني مختص بشؤون الأسرى في سجون الاحتلال، إن الإضراب عن الطعام شكل من أشكال المقاومة السلمية وتجسيد لثقافة المقاومة في الدفاع عن الحقوق وصون الكرامة.
وأشار الحقوقي عبد الناصر فروانة، في تغريدة له اليوم إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال خاضوا منذ عام 1967 وبشكل جماعي عشرات الإضرابات عن الطعام وشارك فيها آلاف المعتقلين.
وصرّح فروانة، بأنه منذ أواخر العام 2011 بدأت تبرز (الإضرابات الفردية) منذ أن فجرها الأسير خضر عدنان، ومع الوقت ازدادت واتسعت حتى باتت تشكل ظاهرة خلال السنوات الأخيرة.
وأفاد بأن أكثر من 250 أسيرًا خاضوا الإضرابات الفردية منذ أواخر العام 2011، وحققوا انتصارات عديدة للفرد والجماعة.
وأكد أهمية الخطوات الجماعية وإعادة الاعتبار لثقافة الجماعة، وأن لا تصبح الإضرابات الفردية، رغم ما حققته، بديلًا عن الخطوات الجماعية.
وبيّنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صحفي، أن المفاوضات بين الأسير العويوي وإدارة السجون واستخباراتها انتهت باتفاق يقضي بالإفراج عنه بعد ستة شهور.
وأشادت الهيئة بـ “الصمود الأسطوري” للأسير العويوي، وإرادته التي كانت أقوى وأصلب من كل ممارسات إدارة السجون، رغم كل ما تعرض له من إهمال ولا مبالاة بهدف كسر إضرابه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات