وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن في بيان أصدرته : “خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، ستتمكن نيوزيلندا من خفض وإنهاء التزاماتها (بالعراق)”.
وأضافت: “قبل أربعة أعوام، قطعت نيوزيلندا التزامًا على نفسها تجاه حكومة العراق وقوات التحالف، بتدريب قوات الأمن العراقية ورفع مستواها لمنع تنامي قوة داعش”.
وتابعت: “لقد تحقق تقدم كبير على هذا الصعيد بشكل يسمح بتقليص مشاركتنا وإنهائها بحلول العام المقبل، من منطلق نجاحنا في تحقيق ما ذهبنا إليه”.
ومع ذلك قالت أردرن إن نيوزيلندا ستزيد إسهاماتها المالية الرامية لإرساء الاستقرار بالعراق إلى ثلاثة ملايين دولار نيوزيلندي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مقابل 2.4 مليون خلال عامي 2018 و2019 (الدولار النيوزيلندي يعادل 0.6630 دولار أمريكي).
وقالت: “بالرغم من الهزيمة التي لحقت بداعش على الأرض في العراق وسوريا، فإنه يظل تهديدًا، ويحتاج العراق لدعم دولي مستمر مع مضيه نحو التعافي والاستقرار”.
يشار إلى أن نيوزيلندا وافقت في 2015 على إرسال 143 فردا من قوات الدفاع إلى بغداد للمشاركة في تدريب القوات العراقية على قتال داعش، رغم أنها رفضت المشاركة في الحرب هناك.
وكان من المقرر نشر قوات نيوزيلندا في العراق حتى نهاية مايو 2017 لكن الحكومات المتعاقبة قررت تمديد مهمتها، ومددت أرديرن العام الماضي انتشار القوات في العراق وأفغانستان حتى يونيو.
وذكرت أرديرن أن نيوزيلندا ستخفض عدد أفرادها ضمن مهمة يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان من 13 عسكريا إلى 11 عسكريا فقط لكن القوات ستظل هناك حتى ديسمبر 2020 لدعم تدريب ضباط الجيش الأفغاني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات