بعنوان “الدفء يعود من جديد”، قال موقع “ميدا” الصهيوني إن “العالم العربي يقوم الآن بإذابة جليد العلاقات مع نظام بشار الأسد وسوريا”.
وتابع: “بعد ثماني سنوات من طرد دمشق من الجامعة العربية في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية على أراضيها، يتقرب قادة المنطقة مجددا من الأسد، في وقت أصبح زوار الشبكات الاجتماعية الإلكترونية ومواقع التواصل يصفون الأمر بالتطبيع، وهو نفس المصطلح الذي يستخدم بشكل انتقادي وسلبي وهجومي لوصف العلاقات الدافئة بين الدول العربية والكيان الصهيوني”.
وأضاف: “بعد نصف عام على اندلاع الاحتجاجات ضد الأسد والتي انقلبت إلى حرب أهلية، طردت دمشق من الجامعة العربية بسبب ردود الفعل الوحشية من قبل النظام الحاكم ضد المتظاهرين، وطوال السنوات السابقة ظل الأسد حيا ليس بسبب أشقائه العرب الذين تخلوا عنه وإنما بفضل روسيا وإيران وحزب الله”.
وواصل “يبدو أن سببا من أسباب التقارب الجديد للدول العربية مع سوريا هو الرغبة في إبعادها عن إيران، والخطوة المركزية من أجل تحقيق ذلك هو إعادة فتح السفارات السعودية والإماراتية والبحرينية على أرض سوريا، أما الخطوة القادمة فستكون على ما يبدو إعادة دمشق لجامعة الدول العربية خلال العام الجاري 2019، والسعوديون يقنعون أنفسهم بأنهم إذا بدوا كمساعدين للأسد، فربما ينجح الأمر في دق إسفين بينه وبين إيران”.
وذكر “سوريا ليست الدولة الاولى التي تطرد من الجامعة العبرية، فالأمر حدث سابقا مع مصر نهاية السبعينات من القرن الماضي، بسبب توقيع رئيسها الأسبق أنور السادات معاهدة السلام مع إسرائيل، بعد ذلك بسنوات عادت القاهرة إلى حضن العالم العربي تحت قيادة خليفته حسني مبارك”.
ولفت “السلام هو الذي طرد القاهرة من الجامعة العربية، أما فيما يتعلق بسوريا فإن الحرب هي السبب وراء ذلك، إلا أن الجامعة العربية أعادت الاولى لصفوفها وستعيد الثانية بسبب المصالح وخوفا من التهديد الإيراني”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات