ذكرت وكالة “بلومبرغ” الأميركية أنّ الهجوم الصاروخي الذي نفذه اليمن على إسرائيل، أمس الأحد، “لم يُحدث دماراً كبيراً”، لكنّه “أوصل رسالة سياسية واضحة”، و”كرّس استمرار التهديد من أحد أكثر خصوم إسرائيل عناداً في المنطقة“.، مشيرة إلى أن تحجيم قدرات إسرائيل واستنزاف قدرات أمريكا يعني أن خطة ترامب لـ”الشرق الأوسط” ستفشل.
وقالت الوكالة إنّ وابل الصواريخ البالستية الذي أُطلق في إطار التصعيد الأخير، “بلغ ذروته بصاروخ سقط داخل محيط مطار بن غوريون، بعدما أفلت من منظومات الدفاع الجوي، في تطور اعتبرته تل أبيب مؤشراً على اضطراب استراتيجي كانت تأمل تجاوزه، بعد أكثر من عام ونصف من المواجهة على جبهات متعددة“
ووفقاً لمصدر إسرائيلي نقلت عنه “بلومبرغ”، فإنّ الرأس الحربي للصاروخ اليمني احتوى على أقل من خمس الحمولة التفجيرية القياسية، ما يدل على أنّ اليمن “اختار التضحية بالقدرة التدميرية مقابل المدى البعيد“
وبحسب التقرير، فقد “أظهر اليمن قدرة على الصمود في وجه حملة القصف الأميركية التي استهدفت عدة مواقع منذ أشهر، بحيث استمر في شنّ هجمات بعيدة المدى على أهداف بحرية وإسرائيلية، تعبيراً عن تضامنه مع غزة، بينما تستعد إسرائيل لتوسيع عمليتها العسكرية في القطاع، وتواصل في الوقت نفسه تجميد المساعدات“.
وكان اليمن قد استهدف، أمس، مطار “بن غوريون” في منطقة يافا المحتلة، وذلك باستخدام صاروخ بالستي فرط صوتي فشلت المنظومات الاعتراضية الأميركية والإسرائيلية في التصدي له، وذلك في إطار “نصرة الشعب الفلسطيني، ورفضاً للإبادة الجماعية في قطاع غزة“.
وفي أعقاب العملية، جدّدت القوات اليمنية تحذيرها لجميع شركات الطيران العالمية من تسيير الرحلات إلى مطار “بن غوريون”، معتبرةً أنّه أصبح منطقة غير آمنة للملاحة الجوية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات