قال موقع “أكسيوس” (Axios)، إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بحث انقلاب السودان في اتصال مع وزير دفاع إسرائيل.
وأشار الموقع إلى أن بلينكن طلب من إسرائيل حث جيش السودان على إنهاء الانقلاب العسكري.
ووفقا لأكسيوس، فقد زار وفد من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) الخرطوم مطلع الأسبوع بهدف تقصي الحقائق.
وقال رئيس وفد الوساطة من دولة جنوب السودان توت قلواك إن البرهان وعد بإطلاق سراح المعتقلين خلال 24 ساعة.
وأضاف قلواك للجزيرة أن القائد العام للجيش السوداني أبدى مرونة كبيرة في التفاوض.
كما دعا بيان أمريكي بريطاني سعودي إماراتي مشترك إلى إعادة الحكومة الانتقالية في السودان، وقال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إن الجيش سيشكل حكومة تكنوقراط مدنية جديدة.
يأتي هذا في حين دخلت الأزمة السياسية في البلاد أسبوعها الثاني، في ظل غياب مؤشرات على إيجاد حلّ يوفق بين القيادة العسكرية والقوى المدنية التي تتمسك بمعارضتها للإجراءات التي اتخذها قائد الجيش.
وكان البرهان أطاح بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ووضعه تحت الإقامة الجبرية، فدعا ذلك الدول الغربية لوقف مساعدات بمئات الملايين من الدولارات إلى السودان.
وأكد بيان اللجنة الرباعية حول السودان وقوفها بجانب الشعب السوداني ودعم تطلعاته نحو دولة ديمقراطية وسلمية، داعيا لاستعادة الحكومة والمؤسسات الانتقالية بالسودان بقيادة مدنية بشكل كامل وفوري.
وأضاف البيان أن احتجاجات “30 أكتوبر” أظهرت مدى التزام الشعب السوداني بدفع عملية الانتقال في بلاده إلى الأمام.
حكومة تكنوقراط
وأكد البرهان -خلال لقاء له اليوم الأربعاء مع المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي أولسون أبوسانجو- أنهم بصدد تعيين رئيس وزراء يقوم بتشكيل حكومة تكنوقراط مدنية.
وأطلع البرهان مبعوث الاتحاد الأفريقي على تطورات الأوضاع السياسية في البلاد.
وأكد العميد الطاهر أبو هاجة، المستشار الإعلامي للبرهان -في تصريحات نقلها التلفزيون السوداني- أن قادة الجيش يدرسون كل المبادرات الداخلية والخارجية بما يحقق المصلحة الوطنية، وأنهم يؤمنون بضرورة تلبية شعارات “ثورة ديسمبر” التي قامت ضد الرئيس المعزول عمر البشير.
وأردف “تشكيل الحكومة بات وشيكا”، من دون أن يقدم أي تفاصيل.
وأكد أبو هاجة أن القائد العام للجيش حريص على وحدة الصف الوطني، وأن ترتكز الحلول الوطنية بما يعزز التوافق ويحقق إجماع كل السودانيين.
وتابع أن التأني طوال الفترة الماضية يعود إلى حرصنا على إيجاد معالجة تتفق مع استراتيجية التصحيح التي ولدت بعد 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات