زعم وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إن إسرائيل “حققت أهدافها” الاستراتيجية من الحرب في قطاع غزة، داعيا إلى إنهائها، مشددا على أهمية أن تكون هناك “خطة واضحة لمرحلة ما بعد الحرب”، ونفي حجم اي مساعدات عسكرية لأنها تقوم بتجويع الفلسطينيين في غزة بعد مرة 30 يوما للاحتلال.
وأكد بلينكن في ختام محادثته في مقر حلف الناتو في بروكسل، أن بلاده تسعى لضمان عودة السكان في قطاع غزة إلى منازلهم بعد انتهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وقال: “نريد أن نرى، إلى جانب المساعدات الإنسانية دخول شاحنات تجارية تدخل بسلع تجارية. هذا أمر بالغ الأهمية لأن العديد من الأشياء التي يجلبها التجار، بما في ذلك الفواكه والخضروات، ضرورية للغاية للتغذية المتوازنة للأشخاص في غزة. هذا بدوره حاسم لضمان أن يكون لديهم المناعة التي يحتاجونها لمحاربة الأمراض”.
وتابع: “هناك مشكلة كبيرة بسبب انعدام القانون والنهب داخل غزة، والتي يجب معالجتها. ونحن نعمل على إيجاد حل لها”.
واستطرد: “في الوقت الحالي، هناك 900 شاحنة داخل غزة، عند (معبر) كرم أبو سالم، لكنها متوقفة. لا يمكن توزيعها بسبب هذا النهب والإجرام. لذلك، من الضروري معالجة ذلك. لدى إسرائيل مسؤوليات للقيام بذلك، كما نعمل مع مصر”.
وفي هذا الصدد، شدد بلينكن على الحاجة إلى “رؤية هدن حقيقية وممتدة في مناطق واسعة من غزة، حتى تتمكن المساعدات من الوصول بفعالية إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها”.
وأضاف: “هناك تحديات ضخمة في هذا الصدد، لكننا رأينا حلولًا حقيقية أيضًا. كانت حملة التطعيم ضد شلل الأطفال الشيء الوحيد الذي كان ناجحًا للغاية في غزة”.
وبحسب مراقبين سياسيين، إن أمريكا تشارك في الإبادة الجماعية في غزة بدعم مستمر، ودون قيد أو شرط، للاحتلال، مشيرين إلى أن تصريحات المسؤولين الأمريكيين جوفاء وللاستهلاك الإعلامي فقط، ولا يمت للواقع بصلة، فإن سياساتها قائمة على نقد تصرفات الاحتلال، في الوقت الذي شجعته على إطالة أمد الحرب لتحقيق أهدافه في غزة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات