بدأ البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، صباح الثلاثاء، مراسم أول قداس بابوي في شبه الجزيرة العربية، باستاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، ضمن زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة، لتعزيز الحوار بين الأديان، واحتشد عشرات آلاف الأشخاص في الطرقات المؤدية إلى الاستاد وداخله لحضور القداس.
ويشارك في القداس الذي أقيم داخل أحد ملاعب مدينة زايد الرياضية، في اليوم الأخير من رحلة البابا، كنائس من دول عديدة في المنطقة.
وكانت صحيفة “ناشيونال” الإماراتية الناطقة بالإنجليزية، قد نقلت عن رئيس النيابة الرسولية لجنوب شبه الجزيرة العربية الأسقف، باول هيندر، أنه من المتوقع أن توزع معظم الدعوات بين الكنائس الكاثوليكية في الإمارات وعمان واليمن، فيما سيخصص جزء صغير منها للكنائس في البحرين والكويت وقطر.
وزار البابا فرانشيسكو وشيخ الأزهر جامع الشيخ زايد الكبير وضريح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، كما سيلتقي البابا أعضاء “مجلس حكماء المسلمين” الذي ينظم المؤتمر.
ويهدف المؤتمر -بحسب القائمين عليه- إلى “تفعيل الحوار حول الأخوة الإنسانية وأهميتها ومنطلقاتها وسبل تعزيزها عالميا، كما يسعى إلى التصدي للتطرف الفكري وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة”.
ومنذ الساعات الأولى لصباح الأحد الماضي، اصطف مئات تحت المطر أمام كاتدرائية القديس يوسف في العاصمة الإماراتية والتي سيزورها البابا أيضا اليوم الثلاثاء، أملا في الحصول على آخر التذاكر لحضور القداس.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسة، يعيش نحو مليون كاثوليكي -جميعهم من الأجانب- في الإمارات، حيث توجد ثماني كنائس كاثوليكية، وهو العدد الأكبر مقارنة مع دول أخرى في الجزيرة العربية (أربع في كل من الكويت وسلطنة عمان واليمن، وواحدة في البحرين، وواحدة في قطر).
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات