بن دغر يعود إلى عدن ويتعهد بـ”حلول مستدامة ” للخدمات المتردية

عاد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، مساء الإثنين، إلى العاصمة المؤقتة عدن، قادمًا من العاصمة السعودية الرياض، برفقة عدد من وزراء حكومته بعد جولة مباحثات في السعودية ومصر.

وقال بن دغر، لدى وصوله عدن، إنه “تم وضع حلول مستدامة وناجعة لكثير من الملفات الخدمية في عدن والمحافظات المحررة، سيلمسها المواطنون في تحسن مستوى الخدمات الأساسية، بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية”، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.

وتوجه بن دغر إلى الرياض، أواخر أكتوبر الماضي، على وقع سخط شعبي تجاه الحكومة جراء انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر، وانعدام المشتقات النفطية، حيث عقد لقاءات مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وعدد من سفراء الدول الكبرى.

وأشار بن دغر، إلى أن “نتائج اللقاء الذي جمع الرئيس هادي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء الماضي، سينعكس في القريب العاجل على تحسن مستوى الخدمات واستقرار العملة الوطنية ودوران عجلة الاقتصاد والتنمية”.

وأوضح أنه “ناقش خلال الزيارة مع الرئيس هادي كل المشكلات والهموم التي تعاني منها عدن، والبحث عن حلول لها”، ومضى قائلا: “القادم سيكون أجمل”.

وأضاف بن دغر: “كل الرهانات الفاشلة على النيل من عدن والمحافظات المحررة باءت بالخسارة، واستطاعت الحكومة وبفضل تضافر جهود المواطنين الذين كانوا معنا في السراء والضراء، إفشال رهانات المنتقمين والحاقدين”، دون تفاصيل إضافية.

وشهدت مدينة عدن خلال غياب رئيس الحكومة، هجوما داميًا في 5 نوفمبر الجاري، تبناه تنظيم “داعش” الإرهابي، استهدف مقر “البحث الجنائي”، وأسفر عن مقتل قرابة 50.

وعقب الهجوم الدامي، أعلنت القوات الحكومية، عن “خطة أمنية مشتركة” تشترك فيها جميع الوحدات الأمنية والجيش وقوات التحالف العربي، وذلك للمرة الأولى منذ تحرير عدن، في يوليو 2015.

ويشهد اليمن، منذ نحو 3 أعوام، حربًا ضارية بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومسلحي “أنصار الله” (الحوثيين) والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من جهة ثانية، مخلفة أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير. 

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …