بيان من أسرة “هشام جعفر” بشأن تدهور حالته الصحية

تعرض الباحث والصحفي, هشام جعفر, لهبوط حاد في نسبة السكر في الدم نتيجة إضرابه عن الطعام, نظرا للانتهاكات التي يتعرض لها في محبسه بسجن العقرب الرهيب وكذلك للاعتراض على تجديد حبسه بالمخالفة للقانون.

ويعد عدم وضع السجين المضرب عن الطعام تحت الإشراف الطبي – طبقا للقانون – انتهاك صريح لحقوقه يصل لحد القتل العمد.

وتحمل أسرته داخلية الانقلاب والهيئات القضائية المسؤولية الكاملة عن حالته الصحية، وتطالب بإخلاء سبيله حيث أن التجديد تم بمخالفة صريحة لقانون الجنايات مادة 143.

وعليه تطالب أسرته الهيئات القضائية ووزارة الداخلية بالالتزام بالقانون وإطلاق سراح الباحث والصحفي هشام جعفر الذي يعتبر – طبقا للقانون الدولي – مختطفاً.

ويعاني هشام جعفر من أزمات صحية متتالية منذ تم اختطافه في 21 أكتوبر 2015 نتيجة للحبس في ظروف غير إنسانية وقد أدي الإهمال وعدم الاستجابة لطلبات نقله للمستشفى والوفاء بمتطلبات علاجه إلي مضاعفات تهدد بفقد بصره.

وتهيب أسرة الباحث والصحفي هشام جعفر بكل قلم شريف وضمير حر في العالم أن يهب لإنقاذ باحث وصحفي متميز وصاحب تاريخ مشرف من الموت بيد الظلم والقهر كما تطالب الأسرة مؤسسات وهيئات حقوق الإنسان في العالم بدءا من الأمم المتحدة وحتي الهيئات المحلية ألا تصمت حول ما يتعرض له جعفر.

شاهد أيضاً

إسرائيل “تخشى” اتفاقا أمريكيا إيرانيا لا يضمن أمنها أو إخراج اليورانيوم المخصب

تتصاعد المخاوف في إسرائيل مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من توقيع مذكرة تفاهم مرتقبة، وسط …