حافظ رجل الأعمال الأمريكي ومؤسس شركة مايكروسوفت، بيل جيتس، على صدارة قائمة مجلة فوربس الأمريكية لأغنى أغنياء العالم في 2015، وذلك للسنة الثالثة على التوالي بثروة تبلغ 75 مليار دولار.
وبحسب المجلة الأمريكية، فإن مارك زوكربيرج، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”فيسبوك”، قد حصد المزيد من المال أكثر من أي شخص آخر في العالم العام الماضي، فيما شهدت الصين انضمام العديد من مواطنيها إلى نادي المليارديرات أكثر من أي دولة أخرى.
وكانت ثروة جيتس، قد ارتفعت العام الماضي إلى 79.2 مليار دولار، مقابل 76 مليارًا في 2013، إلا أنها انخفضت في 2015 إلى 75 مليار دولار بسبب الأزمة التي يمر بها العالم نتيجة انهيار أسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد.
وفي قائمة عام 2015 تراجع حجم ثروات أغنياء العالم ومراكزهم في قائمة فوربس بسبب اضطرابات الأسواق في العالم.
ونقلت صحيفة “تليجراف” البريطانية، عن كيري دولان، مساعد مدير التحرير في مجلة فوربس، أن: “عدد الأثرياء انخفض العام الماضي بسبب أسعار النفط، وأسواق الأوراق المالية، إضافة إلى انهيار الروبل الروسي وضعف البيزو المكسيكي”.
وكان الخاسر الأكبر في قائمة فوربس رجل الأعمال المكسيكي، كارلوس سليم، فقد خسر 27.1 مليار دولار خلال العام الماضي، وتراجع حجم ثروته إلى 50 مليار دولار، مقابل 72 مليار دولار العام الماضي، مما تسبب في تراجعه إلى المركز الرابع في قائمة فوربس للأثرياء بعد أن كان في المرتبة الثانية العام الماضي.
ووفقًا لقائمة فوربس، فقد كان مؤسس فيسبوك الرابح الأكبر خلال العام الماضي؛ حيث قفزت ثروته من 11.2 مليار دولار إلى 44.6 مليار دولار، ليدخل ضمن العشرة الأوائل في قائمة فوربس لأثرياء العالم. وعربياً ما يزال الأمير السعودي، الوليد بن طلال، في صدارة لائحة الأثرياء العرب بثروة تقدر بنحو 17.3 مليار دولار، ويحتل المرتبة 41 في لائحة أثرياء العالم يليه في المرتبة الثانية عربيًا رجل الأعمال السعودي، محمد حسين العمودي، الذي تقدر ثروته بنحو 8.4 مليارات دولار ويحتل المرتبة 138 عالمياً، بحسب قائمة فوربس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات