تأييد مصري سعودية لصفقة القرن وانتقادات على مواقع التواصل للخيانة العربية

ايدت الخارجية المصرية والسعودية صفقة القرن المعلنة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض مساء أمس، واصدرتا بيانين يؤيدان الصفقة ضمنا وسط حالة من الغضب علي مواقع التواصل للمواقف العربية المائعة ودعوات للرفض.

وتحصل مصر من وراء دعمها صفقة القرن علي 9 مليارات دولار وسبق ان وافق عليها عبد الفتاح السيسي في لقاء مع ترامب بواشنطن.

وأكد وزارة الخارجية المصرية في بيانها تقدير جمهورية مصر العربية الجهود المتواصِلة التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التوصُل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بما يُسهم في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، وينهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وشددت على أن مصر ترى أهمية النظر لمبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصُل لتسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها.

وأشارت الخارجية المصرية إلى أن مصر تدعو الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية، لطرح رؤية الطرفيّن الفلسطيني والإسرائيلي إزاءها، من أجل التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات وآمال الشعبيّن في تحقيق السلام الشامل والعادل فيما بينهما، ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

السعودية توافق وتدعم

وقالت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية أنها اطلعت على إعلان الإدارة الأمريكية عن خطتها للسلام بعنوان “رؤية السلام والازدهار ومستقبل أكثر إشراقا”، وفي ضوء ما تم الإعلان عنه فإن المملكة تجدد التأكيد على دعمها لكافة الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وقالت أنها: “بذلت المملكة منذ عهد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ جهوداً كبيرة رائدة في نصرة الشعب الفلسطيني الشقيق والوقوف إلى جانبه في كافة المحافل الدولية لنيل حقوقه المشروعة، وقد كان من بين تلك الجهود تقديمها لمبادرة السلام العربية عام 2002م، وقد أكدت المبادرة ـ بوضوح ـ أن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف، وأن السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي”.

واعلنت السعودية تقديرها “الجهود التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتشجع البدء في مفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالجة أي خلافات حول أي من جوانب الخطة من خلال المفاوضات، وذلك من أجل الدفع بعملية السلام قدما للوصول إلى اتفاق يحقق للشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة”.

وعقب الرفض الفلسطيني، أعن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيفعل الكثير من أجل الفلسطينيين، مؤكدا أن صفقة القرن ستكون صفقة عظيمة للفلسطينيين وأنها تتألف من 80 صفحة وهي الأكثر تفصيلا على الإطلاق والدولة الفلسطينية المقبلة ستكون “متصلة” الأراضي، والقدس عاصمة إسرائيل غير مقسمة.

وأكد خلال مؤتمر صحفي لإعلان خطة السلام بصفقة القرن، أن هذه فرصة تاريخية للفلسطينيين كي يحققوا دولة مستقلة خاصة بهم وهي آخر فرصة تتوفر لهم لأسباب كثيرة.

وشدد الرئيس الأمريكي على أنه لن يسمح بأن يتعرض أمن إسرائيل للخطر، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني أصبح لا يثق بعد سنوات من الوعود المكسورة، موضحا أنه لن يخرج أي فلسطيني أو إسرائيلي من بيته.

واوضح أن صفقة القرن ستوفر للفلسطينيين 50 مليار دولار استثمارات، وسيكون هناك دعم من دول الجوار وأبعد من دول الجوار، وسيتم توفير مليون وظيفة ومعدل الفقر سيتقلص للنصف، والناتج القومي العام سيتضاعف والفرص ستتوفر للشعب الفلسطيني، وستنهي اعتماد الفلسطينيين على المساعدات الخارجية والخيرية.

 

 

منطقة المرفقات

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …