زعم موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباري، أن اتفاق ثنائي جرى بين أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد” وولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” على هامش قمة العلا التي عقدت الثلاثاء الماضي بالمملكة، والذي سبق اللقاء الثنائي والجولة التي جمعتهما آنذاك، وجرى تسريب صورة لها.
وبحسب الموقع فإن هذا الاتفاق الثنائي كان مهما للغاية، وجرى خلاله الاتفاق على ستة عناصر هامة؛ ثلاثة لصالح قطر ومثلها للسعودية، وعلى رأسها وقف دعم قطر للتحركات القضائية في الولايات المتحدة من أجل تقديم “بن سلمان” للمحاكمة، مقابل تعهد الأخير بعدم إغلاق الحدود مرة أخرى، وتعويض المتضررين خلال سنوات الحصار.
وفي التفاصيل، قال الموقع إن التقارير الواردة من الدوحة تشير إلى أنه “وفقًا للاتفاقية الثنائية، يضمن ولي العهد السعودي أن المملكة لن تغلق حدودها البرية أو مجالها الجوي لقطر طالما أن كلا البلدين يبقيان عضوين في مجلس التعاون الخليجي، ويحترمان سيادة بعضهما البعض، ولا يتدخل كل منهما في الشؤون الداخلية للآخر”.
كما تعهد ولي العهد السعودي بتقديم المساعدة الكاملة للمواطنين القطريين، بما في ذلك العائلات وأصحاب الشركات والمؤسسات التي تضررت مصالحها في المملكة بشكل سلبي من الحصار الذي قادته السعودية على قطر.
علاوة على ذلك، تلقى الشيخ “تميم” وعدا من “بن سلمان” بإنهاء جميع الاتصالات السعودية مع المعارضة القطرية، وإغلاق جميع المؤسسات الإعلامية التي تمولها المملكة، والتي تدعم هذه المعارضة، وفق “تاكتيكال ريبورت”.
في المقابل، بحسب المصدر ذاته، تشير تقارير من الرياض إلى أن الأمير “تميم” وافق على سحب جميع الدعاوى المرفوعة ضد السعودية أمام المحاكم الدولية، والتي كان يطالب من خلالها المملكة بتعويض مالي.
كما تعهد بوقف تقديم الدعم المالي أو الإعلامي لجماعات المعارضة السعودية التي تنشط في عدد من الدول الأوروبية.
ووعد الأمير “تميم” أن تتوقف قناة “الجزيرة” الإخبارية عن تغطية أنشطة المسؤول المخابراتي السعودي السابق “سعد الجبري”، لا سيما كل ما يتعلق بدعواه ضد “بن سلمان”.
أيضا سينهي الأمير “تميم”، وفق “تاكتيكال ريبورت”، الاتصالات القطرية مع أعضاء الكونجرس الأمريكي ولجان ومنظمات حقوق الإنسان التي تدعم “الجبري” وتطالب بمحاكمة ولي العهد السعوي.
ومنذ يونيو/ حزيران 2017، كانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر تفرض حصارا بريا وبحريا وجويا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة، آنذاك، واعتبرته “محاولة للنيل من سيادتها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات