دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب لأسبوع ثوري جديد تحت شعار “مكملين ضد الفقر”، مطالبا باستمرار الغضب الشعبي حتى استكمال الثورة وإسقاط هذا النظام العسكري.
وقال التحالف في بيان له اليوم، “إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إذ يذكر الشعب المصري أنه هو الذي خلع مبارك رأس النظام بصموده في ميادين الثورة وإصراره على خلعه، فإنه يؤكد أن الشعب قادر على إستكمال ثورته وخلع بقية جسد النظام “.
وأضاف التحالف أن مسار الثورة واضح، ولا نقبل مساومة في إسقاط الانقلاب واسترداد المسار الديمقراطي واحترام الإرادة الشعبية، وكل مباديء ثورة يناير من العيش والحرية والكرامة والعدالة، والقصاص العادل للشهداء.
ووجه التحالف التحية “لكل الصامدين على مدار أكثر من عامين ونصف العام وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي، فإننا نثمن الجهود الداعمة للثورة من كل التيارات ولنتفق على الدفاع عن الحريات وحقوق آلاف المعتقلين ولنفضح الاختفاء القسري والتصفيات الجسدية والقتل البطيء في السجون، وغياب العدل”.
نص البيان:
قمح فاسد، ومياه ملوثة، واقتصاد منهار، وقتل وتعذيب مستمر، وديون تتراكم، وشركات ومصانع تتوقف، وعمال يشردون، وفي المقابل لصوص وقتلة يتسابقون في إهدار مال الشعب، ويستفزونه بالسجاد الأحمر، ويطالبونه بالمزيد من التقشف وشد الحزام، وتحمل قسوة الغلاء الذي فرضه إنقلابهم الغاشم عليه.
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إذ يذكر الشعب المصري أنه هو الذي خلع مبارك رأس النظام بصموده في ميادين الثورة وإصراره على خلعه، فإنه يؤكد أن الشعب قادر على إستكمال ثورته وخلع بقية جسد النظام، وفي هذا المقام يدعو التحالف لاستمرار الغضب الشعبي حتى إسقاط هذا النظام العسكري، في أسبوع جديد بعنوان”مكملين ضد الفقر”.
إن القتلة الذي يغتصبون السلطة والإرادة الشعبية، جعلوا مصر مقبرة للمعارضين وللفقراء والسياح، لقد كان إعتقال وإخفاء وقتل الباحث الإيطالي خوليو روجيني -الذي نتقدم بالعزاء لأسرته -نموذجا لمسلك إتبعه هذا النظام مع مئات بل آلاف المصريين ، وسط صمت دولي مؤسف، كما أن إعتداء أمناء الشرطة على الأطباء في مستشفياتهم هو جزء من مسلك عام للإنتقام من كل فئات الشعب من عمال ومحامين وصحفيين ومهندسين وتجار وموظفين.
مسار الثورة واضح، ولانقبل مساومة في إسقاط الانقلاب واسترداد المسار الديمقراطي واحترام الإرادة الشعبية، وكل مباديء ثورة يناير من العيش والحرية والكرامة والعدالة، والقصاص العادل للشهداء، وإننا إذ نوجه التحية لكل الصامدين على مدار أكثر من عامين ونصف العام وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسي، فإننا نثمن الجهود الداعمة للثورة من كل التيارات ولنتفق على الدفاع عن الحريات وحقوق آلاف المعتقلين ولنفضح الإختفاء القسري والتصفيات الجسدية والقتل البطيء في السجون، وغياب العدل.
ياشعب مصر العظيم ..
تخلصوا من سموم الإعلام الكاذب، تجاوزوا الخوف من التجبر الأمني الفاشل، اتفقوا على حرية مصر وكرامتها وحقوق فقراءها وكل المظلومين فيها، فلم يعد هناك وقت تخسر فيه البلاد المزيد.
لا نقبل بانقلاب على انقلاب، ولا نلتفت لصراع أجهزة الانقلاب المشتعل، ولا نقبل بتدخل غربي أو املاءات، إنما نثق في الله وحده ثم في إرادة الجماهير الغاضبة والتي تزداد رقعتها وفئاتها في إعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي، انحيازا للإرادة الشعبية وحقوق المعتقلين والشهداء والفقراء وحاضر ومستقبل الأجيال .
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أحرص علي حاضر ومستقبل مصر، ولكن هذا الانقلاب الغاشم دفع البلاد إلى واقع مرير، وسيدفعها إلى مستقبل مخيف، ولهذا على كل محب لوطنه مصر أن يعمل للخلاص من هذا الانقلاب، وما ذلك على الله بعزيز.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات