أجرى فريق التحقق الرقمي بمنصة التحقيقات “إيكاد”، تحليلا للتفاعلات على وسائل التواصل الاجتماعي مع المسلسل المصري “الاختيار 3″، بهدف معرفة تأثير المسلسل على شعبية الرئيس الشهيد محمد مرسي، والذي جاءت نتائجه عكسية، حيث ازدادت شعبية الرئيس الراحل، فأصبح المسلسل يدافع عن نزاهة الرئيس وشخصيته بدلا من تشويه كما أرادت سلطات السيسي.
وقالت منصة التحقيقات “إيكاد” عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، إن “الجدل الكبير الذي أحدثه المسلسل، دفع فريقهم المختص بالمنصة لتحليل التفاعلات خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 11 نيسان/ أبريل الجاري، لمعرفة أثر المسلسل على شعبية مرسي”.
وأشارت إلى أن “الفريق استخدم خلال التحليل برنامج الرصد وتحليل السمعة المتخصص، وحدد مجموعة من الكلمات المفتاحية المرتبطة بمرسي”، منوهة إلى أنهم “اعتمدوا في التحليل على التغريدات الأصلية فقط والتي تجاوزت الـ15 ألف تغريدة”.
وأوضحت المنصة أن “نسبة التغريدات الإيجابية عن الرئيس الراحل محمد مرسي وصلت إلى 61 في المائة من التغريدات”.
ونوهت إلى أن “التغريدات الإيجابية المؤيدة للرئيس الشهيد مرسي رأت أن النظام في مصر فشل في تحقيق مراده بإظهار الأخير على أنه مجرم، بل إن المسلسل جاء بنتيجة عكسية”.
وأفادت بأن “بعض المغردين المؤيدين لمرسي رأوا أن المسلسل قد عرض السيسي للسخرية بسبب اللقطات المزيفة التي تضمنها”.
وأضافت: “العربية وغيرها أعادوا نشر تسريبات تزعم أن الرئيس الراحل محمد
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات