بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، تدريبات عسكرية لجنوده في منطقة “غلاف غزة”، وتمرينًا آخر في منطقة بيسان (شمال غور الأردن)، سينتهي صباح الأربعاء المقبل.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، إنه في إطار هذه التدريبات ستشهد المنقطة حركة كبيرة لقوات الجيش ومركباته ومروحياته، وستسمع أصوات انفجارات في المنطقة حتى الظهر.
وأكد أن هذه التدريبات “مخططً لها مسبقًا كجزء من خطة التدريب لعام 2018، وتستهدف الحفاظ على استعداد القوات وجاهزيتها”.
وشهد قطاع غزة خلال الأيام الماضية توترًا في أعقاب إطلاق عشرات القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه مستوطنات الاحتلال، ردًا على اعتداءات إسرائيلية بحق مسيرات العودة.
واستشهد الليلة الماضية ثلاثة أطفال فلسطينيين، بعد قصفهم من قبل طائرة إسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وبعدها صرّح القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي”، داود شهاب، بأن المسيرات الجماهير العفوية التي خرجت في قطاع غزة غضبًا على جرائم الاحتلال، مطالبة للمقاومة بالرد، “دليل على ثقة شعبنا بمقاومته الباسلة”.
وأضاف شهاب في تصريحات صحفية له: “المقاومة تعاهد شعبها بأن تظل وفيّة أمينة تؤدي واجبها والتزامها في الدفاع عنه وصون حقوقه وكرامته”.
وفي سياق متصل أغلق مستوطنون يهود، صباح اليوم، الطريق أمام الشاحنات المحملة بالمواد التموينية والوقود والتي من المفترض أن تدخل قطاع غزة، عبر معبر “كرم أبو سالم” التجاري.
ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال، قد قتلت منذ 30 مارس الماضي، 228 فلسطينيًا؛ بينهم 10 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 460 في حالة الخطر الشديد.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات