أثارت تصريحات رئيس الجالية المصرية بفرنسا صالح فرهود، أن أسعار اللحمة تماثل سعر الطماطم بقيمة 9 يورو، غضب المصريين الذين فندوا تلك المزاعم.
وتستمر شكاوى المواطنين في مصر من الارتفاع الجنوني في أسعار اللحوم، والتي وصلت في بعض المناطق إلى 400 جنيها (12.90 دولار) للكيلوجرام الواحد، وتراوحت بين 300 و 350 في مناطق أخرى، حسب نوع اللحوم.
وفي دليل على تخفيض المصريين استهلاكهم من اللحوم مجبرين، تحت ضغط الأسعار المشتعلة، أظهرت مؤشرات نشرة التجارة الخارجية بالجهاز القومي للتعبئة العامة والإحصاء (حكومي)، الأربعاء، تراجع واردات مصر من اللحوم والأبقار والجواميس الحية بنسبة 36.5% خلال الـ 5 أشهر الأولى من 2023، لتبلغ 661.04 مليون دولار في مقابل 1.042 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2022.
وأوضحت النشرة انخفاض قيمة فاتورة استيراد مصر من تلك السلع بنسبة 40.3% خلال مايو لتبلغ 44.438 مليون دولار في مقابل 74.4 مليون دولار خلال نفس الشهر من 2022.
وعبر وسم “كيلو اللحمة”، سخر متابعون من تصريحات لشعبة القصابين بالبلاد، والتي بشرت المواطنين بانخفاض سعر كيلو اللحم إلى 300 جنيه (9.7 دولار)، معتبرين أنها غير دقيقة، وأن هذا السعر غير موجود في الواقع، وأن أنواع اللحوم التي يقبل عليا المصريون لا يقل سعر الكيلو فيها عن 350 جنيها (113 دولارا) حاليا.
واعتبر آخر أنه حتى لو انخفض سعر كيلو اللحم إلى 300 جنيه، كما تزعم شعبة القصابين، فإن الأمر لا يعد نجاحا، لأن الانخفاض، في هذه الحالة طفيف وغير كاف، مشيرا إلى وجوب انخفاض الأسعار إلى 150 جنيها للكيلو، كما كانت قبل أشهر.
وسخر آخرون من ارتفاعات الأسعار عموما، مقارنة بتصريحات عبدالفتاح السيسي حول عبارته السابقة: “هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه”.
وتندر البعض، مستذكرين بأسى أسعار اللحوم في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، والتي كانت تتراوح بين 30 إلى 40 جنيها للكيلو.
وهاجم مستخدمون رئيس الجالية المصرية في فرنسا صالح فرهود، والذي زعم أن سعر كيلو الطماطم في فرنسا يماثل سعر كيلو اللحوم في مصر، حيث تجاهل – كالعادة – فروق الرواتب الكبيرة بين البلدين، وقيم الأمور بسعر الجنيه المصري مقابل اليورو.
وأكد آخرون أن سعر كيلو الطماطم في فرنسا لا يتجاوز 3 يورو، وليس 9 يورو، كما يزعم فرهود.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات