07 February 2020, Egypt, Hurghada: A man holds notes of the currency Egyptian pound "EGP" in front of an ATM of the bank Banque Misr. Photo: Gerald Matzka/dpa-Zentralbild/ZB (Photo by Gerald Matzka/picture alliance via Getty Images)

تراجع جديد للجنيه المصري أمام الدولار وسعر السوق السوداء بين 26 و30

أظهرت بيانات “رفينيتيف” تراجع الجنيه المصري إلى 25.20 للدولار، الأربعاء 4 يناير 2023، مسجلاً أكبر حركة يومية منذ سمح له البنك المركزي بالانخفاض 14.5%، في 27 أكتوبر وكان يجري تداوله قبل ذلك عند 24.70 جنيه للدولار.

ومع هذا لا يزال الدولار يباع في سعر السوق السوداء بمصر بسعر مرتفع يتراوح بين 26 و30 وفق المتعاملين.

يأتي ذلك بعد أن أعلن بنك مصر في بيان، في وقت سابق الأربعاء، عن طرح شهادة ادخار بعائد 25% سنوياً، في خطوة غالباً ما تشير إلى اعتزام البنك المركزي خفض قيمة الجنيه المصري، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.

حيث أصدر البنك الأهلي شهادة لمدة سنة بعائد 25%، يُصرف في نهاية السنة، وشهادة لمدة سنة بعائد شهري نسبته 22.5% كما طرح بنك مصر شهادة مدتها عام بـ25% تُصرف بنهاية المدة، وأتاح البنك شهادة شهرية العائد بفائدة 22.5% لمدة عام.

كما أظهر مسح أن نشاط القطاع الخاص غير النفطي في مصر انكمش، في ديسمبر/كانون الأول للشهر الخامس والعشرين على التوالي، تحت ضغط التضخم وضعف الجنيه المصري واستمرار القيود على الواردات.

حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال لمديري المشتريات في مصر، إلى 47.2، في ديسمبر/كانون الأول، من 45.4 في نوفمبر/تشرين الثاني، لكنه ظل دون مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش.

كما ارتفع المؤشر الفرعي للإنتاج إلى 44.8، من 40.8 في نوفمبر/تشرين الثاني، كما ارتفع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى 45.5 من 41.4.

وقالت ستاندرد آند بورز غلوبال “وفقاً للمشاركين في المسح، يعكس انخفاض النشاط عموماً ظروف ضعف الطلب، حيث دفع ارتفاع الأسعار العملاء إلى مزيد من الخفض في الإنفاق” وجاء الانكماش لأسباب منها ارتفاع تكلفة المواد واستمرار القيود على الواردات

وتعاني مصر من نقص حاد في العملة الأجنبية، رغم خفض قيمة الجنيه المصري بنسبة 14.5% في أكتوبر والإعلان عن حزمة دعم بقيمة ثلاثة مليارات دولار من صندوق النقد الدولي. وأدى نقص الدولار إلى تقييد واردات مدخلات المصانع وتجارة التجزئة.

ذكر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الشهر الماضي، أن التضخم في مصر قفز إلى أعلى مستوى في خمس سنوات، عند 18.7% في نوفمبر وارتفع المؤشر الفرعي لتوقعات الإنتاج المستقبلية إلى 56.9 من 55.7 في نوفمبر وكانت تلك أعلى قراءة منذ يونيو.

شاهد أيضاً

مصر تفتح قنوات اتصال مع الحوثيين لتجنب التصعيد في باب المندب

تكثّف القاهرة تحركاتها الدبلوماسية والأمنية لاحتواء تداعيات التصعيد المتزايد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب …