كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الثلاثاء: “آمل ألا تخفض السعودية وأوبك إنتاج النفط. أسعار الخام يجب أن تكون أقل استنادا إلى المعروض” وذلك في إشارة إلى منظمة الدول المصدرة للنفط”
وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أكد في تصريحات أمس، أن المملكة لا تعد لتفكيك منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وقال إن حلفاء المنظمة متفقون على أن هناك حاجة لتحقيق التوازن في السوق من خلال خفض الإنتاج.
وأضاف المسؤول السعودي في مناسبة للصناعة بأبوظبي أن أوبك وحلفاءها متفقون على أن التحليل الفني يُظهر الحاجة إلى تحقيق التوازن في السوق، عن طريق خفض المعروض النفطي العام القادم بنحو مليون برميل يوميا مقارنة مع مستويات أكتوبر.
وثارت المخاوف بأسواق النفط من فرض خظر تصدير النفط الإيراني، وما قد يؤدي إليه من نقص المعروض وارتفاع الأسعار بشكل كبير، إلا أن استثناء الإدارة الأمريكية 8 دول من كبار مستوردي النفط الإيراني من القرار، فضلا عن زيادة الإنتاج السعودي والأمريكي، ساهم في تراجع أسعار النفط التي تتداول حاليا عند 71 دولاا للبرميل مقارنة بـ 80 دولارا قبل شهر.
انتاج النفط
من جهته، قال وزير النفط الإماراتي سهيل المزروعي أن هدف منظمة “أوبك” هو تحقيق توازن في السوق، مضيفا أن اجتماع أبوظبي سيخرج بتوصيات تطرح في الاجتماع الوزاري للمنظمة الشهر المقبل.
وانخفض سعر برميل نفط برنت الجمعة إلى أقل من سبعين دولارا للمرة الأولى منذ أبريل، بينما تراجع سعر برميل النفط الخفيف إلى ما دون الستين دولارا، مسجلّا بذلك انخفاضا للشهر التاسع على التوالي.
وقالت كايلين بيرش المحللة في مجموعة “إيكونوميست إينتليجنس يونيت” إن التراجع الأخير في أسعار النفط ناجم خصوصا عن انخفاض الطلب في الصين أكبر دولة مستوردة للذهب الأسود، مع تباطؤ النمو الذي تشهده.
وتحسبا للعقوبات الأمريكية، قامت موسكو والرياض، وهما اثنتان من أكبر ثلاث دول منتجة للنفط في العالم، بتعديل الاتفاق حول الحد من الإنتاج لتتمكنا من استخراج كميات أكبر والتعويض عن خفض الصادرات النفطية الإيرانية.
أوبك
وبالأمس، قال محمد باركندو، أمين عام منظمة الدول المنتجة للنفط “أوبك” إن اللجنة الوزارية لمتابعة خفض الإنتاج، تدرس خفض الإنتاج خلال العام المقبل، على أن يتم إصدار القرار النهائي لهذا التوجه بمقر المنظمة في فيينا باجتماعها القادم يوم 5 ديسمبر/كانون الأول المقبل، ضمن استراتيجية أوبك لعام 2019.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الوزارية بأبوظبي اليوم الإثنين، بحسب وكالة الانباء الإماراتية الرسمية “وام”، وأوضح باركندو أن البيانات أظهرت إلتزام الدول المشاركة في اتفاق الخفض بمعدل بلغ 104% خلال شهر أكتوبر/الماضي.
وتلتزم دول “أوبك” بقيادة السعودية والدول المستقلة من خارجها بقيادة روسيا، بخفض انتاج النفط حتى نهاية العام الجاري 2018، بواقع 1.8 مليون برميل يوميا، عبارة عن 1.2 مليون برميل من دول أوبك و600 ألف برميل من الدول المستقلة.
وقالت أوبك في بيان على موقعها الإلكتروني الإثنين، إن لجنة المتابعة الوزارية المشتركة لاحظت أيضا أن تضاؤل توقعات النمو الاقتصادي العالمي، بالإضافة إلى أوجه عدم اليقين المرتبطة بها، يمكن أن يكون له تداعيات على الطلب العالمي على النفط في عام 2019، وأن يؤدي إلى توسيع الفجوة بين العرض والطلب.
وبحسب باركيندو، أظهرت مراجعة حجم إمدادات النفط وحجم الطلب العالمي للنفط، والبيانات الأولية للأسابيع الثلاث الماضية، زيادة في المعروض عن الطلب العالمي، حيث تتابع اللجنة تطورات الساحة الدولية لسوق النفط والفرص المتاحة والسيناريو المتوقع خلال 2019.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات