أصبح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر رئيس للولايات المتحدة في العصر الحديث يصدر أوامر بشن غارات عسكرية، شملت سبع دول، ومن ضمها إيران ونيجيريا وفنزويلا، التي لم يسبق أن استهدفتها غارات عسكرية أمريكية.
وجاء في تقرير لموقع “أكسيوس” أن “ترامب خاض الانتخابات صراحةً كمرشح مناهض للحرب، ويؤكد البيت الأبيض أنه لا يزال كذلك، وأنه يستنفد دائماً قنوات الدبلوماسية قبل اللجوء إلى أي إجراء، وأن استخدام القوة الساحقة هو بحد ذاته سبيل إلى سلام دائمإلا أن الواقع عكس ذلك.
وبحسب مراقبين، فإن تقرير الموقع يكذب ما يصرح به الرئيس ترامب بأنه يسعى دائما إلى السلام وأنه يستحق جائزة نوبل.
وأشار التقرير إلى أن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من الغارات على إيران شكّل اختبارًا صعبًا لهذه المقاربة. ونقل عن ترامب قوله في بيان إن من المرجح سقوط مزيد من الضحايا، لكنه تعهد ببذل أقصى الجهود لتجنب ذلك، متوعدًا بالثأر للقتلى.
وذكر التقرير أن غارات ترامب تتميز ليس فقط من حيث عددها، بل من حيث طبيعتها أيضًا، إذ ركزت حملات سلفيه جورج بوش وباراك أوباما على جبهات موروثة أو عمليات مصرح بها من الكونغرس، في حين فتح ترامب جبهات جديدة، من بينها غارة في نيجيريا يوم عيد الميلاد، وعمليات استهدفت قوارب لتهريب المخدرات في الكاريبي، إضافة إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من كاراكاس.
ووفق التقرير، يعتمد ترامب نموذجًا عسكريًا يقوم على تجنب نشر قوات برية أو خوض اشتباكات مطولة، مقابل استخدام قوة سريعة وكثيفة يقول إنها ضرورية للدفاع عن المصالح الأمريكية.
وتُعد العملية العسكرية الجارية ضد إيران، بحسب “إكسيوس”، الأكثر عدوانية ومخاطرة في السياسة الخارجية خلال رئاسة ترامب. وقد أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي”، وهي حملة أمريكية إسرائيلية مشتركة تهدف صراحة إلى إسقاط الحكومة الإيرانية، ونُفذت من دون تفويض من الكونغرس أو نقاش عام موسع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات