وقال الرئيس ترامب في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، الأحد إن المفاوضات بشأن خطته لإنهاء الحرب في غزة “في مراحلها النهائية” وزعم أن الاتفاق يمكن أن يفتح الطريق أمام سلام أوسع في الشرق الأوسط.
وتزامن هذا مع كشف وزارة الصحة في غزة أنه قُتل أكثر من 66 ألف فلسطيني منذ العدوان الصهيوني أكتوبر 2023.
قال: “لقد اجتمع الجميع للتوصل إلى اتفاق، لكن لا يزال يتعين علينا إنجازه”، وأضاف: “كان العمل مع الدول العربية رائعًا في هذا الشأن، وحماس تساندهم.
وقال ترامب إن خطته لا تهدف فقط إلى إنهاء الحرب في غزة، بل إلى استئناف جهود أوسع نطاقًا لتحقيق السلام في المنطقة.
وتابع: “إذا نجحنا في تحقيق ذلك، فسيكون يومًا عظيمًا لإسرائيل والشرق الأوسط. وستكون هذه أول فرصة لتحقيق سلام حقيقي في الشرق الأوسط. ولكن علينا إنجازه أولًا”
ويلتقي مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد في نيويورك في محاولة لسد الفجوات المتبقية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب مصدر مطلع على الاجتماع، وسيلتقي ترامب بنتنياهو في البيت الأبيض غدا الاثنين.
وتقول مصادر مطلعة على المحادثات إن إسرائيل والدول العربية حاولوا إدخال تعديلات على نص المشروع في المفاوضات على مدى الأيام الخمسة الماضية، وأن الاختلافين الرئيسيين بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت الراهن يتعلقان ببند يتعلق بنزع سلاح حماس، والذي تريد إسرائيل أن يكون أكثر حزما وملزمة، وبدور السلطة الفلسطينية.
وكان نتنياهو قد عارض بشدة أي دور للسلطة الفلسطينية في غزة، وأكد في مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الأحد أن هذا “خط أحمر” بالنسبة له.
وقدم ترامب “خطته المكونة من 21 نقطة” لقادة ومسؤولين من الدول العربية والإسلامية الأسبوع الماضي.
صاغ الخطة ويتكوف وكوشنر، وهي مزيج من عدة مقترحات نوقشت خلال العام الماضي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى، منها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة.
والمبادئ الرئيسية للصفقة هي: إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين خلال 48 ساعة من وقف إطلاق النار، ووقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من كافة أنحاء قطاع غزة.
وإطلاق سراح نحو 250 أسيراً فلسطينياً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد بتهمة قتل إسرائيليين، ونحو 2000 فلسطيني معتقلين في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وخطة لما بعد الحرب تتضمن آلية حكم في غزة بدون حماس، وستشمل هذه الآلية مجلسًا دوليًا وعربيًا يضم ممثلًا عن السلطة الفلسطينية، وحكومة تكنوقراطية من فلسطينيين مستقلين في غزة، وقوة أمنية تضم فلسطينيين، ولكن أيضا جنودا من الدول العربية والإسلامية.
وتمويل من الدول العربية والإسلامية للإدارة الجديدة في غزة، ولإعادة إعمار وتنمية القطاع ومشاركة السلطة الفلسطينية في آلية الحكم الجديدة في غزة، ومزاعم عن نزع سلاح حماس وإخلاء غزة من السلاح، والتي تشمل تدمير كل الأسلحة الثقيلة والأنفاق المتبقية.
ترامب يضغط على نتنياهو
وأبلغ مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال لقائهم الخميس في نيويورك، بأن دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب على غزة.
وقال ويتكوف وكوشنر لنتنياهو، إن “الرئيس يعتقد أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب”، وذلك بعد وصولهما للقائه من أجل إجراء تغييرات على مقترح ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وذلك بهدف التوصل إلى تفاهمات قبيل اللقاء بينهما في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل.
وبحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية “كان 11” نقلا عن مقربين من نتنياهو، فإن المقترح يضم عددا من البنود التي يعارضها الأخير بشدة.
فيما قال مسؤول إسرائيلي إن “فرص العودة إلى القتال بعد وقف إطلاق النار ضئيلة للغاية”، وذكر مقربون من نتنياهو أن “أي مقترح يجب أن يتضمن تفكيك مطلق لحماس. لن نتنازل عن ذلك”
ونقلت القناة 13 عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن صبر إدارة ترامب تجاه الحرب على غزة بدأ ينفد، وأن الضغط الأميركي ازداد بشكل ملحوظ من أجل التوصل إلى صفقة مع حماس للإفراج عن الأسرى وإنهاء الحرب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات