حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسائل الإعلام وأعضاء جمهوريين مسؤولية فقدانهم مقاعدهم بعد فوز الديمقراطيين في مجلس النواب بالانتخابات النصفية في الكونغرس الأمريكي.
وأعرب “ترامب” خلال مؤتمر صحفي أمس الأربعاء عن إحباطه من تقاعد 43 عضوا جمهوريا في مجلس النواب بدلا من سعيهم لإعادة انتخابهم، قائلا: “إن ذلك أضر بالحزب الجمهوري”.
وفوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، سيؤهلهم لفرض رقابة مؤسسية على رئاسة ترامب، وهو ما من شأنه التأثير سلبيا على أجندة البيت الأبيض في تمرير عدد من الملفات التي يعتبرها ترامب أساسية.
انتخابات التجديد النصفي
وأجريت أول أمس الثلاثاء، انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب وعددهم 435، و35 من أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 100، و36 من مناصب حكام الولايات الخمسين.
وحسم الحزب الديمقراطي، الأغلبية في مجلس النواب (الغرفة الأولى)، بتخطيه عتبة الـ218 مقعدًا، بينما حافظ منافسه الجمهوري على تفوقه في مجلس الشيوخ.
ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، عن ترامب قوله إن “هذه الانتخابات مهمة بالنسبة لجولة انتخابات الرئاسة التي ستعقد في 2020، ونتائجها تكشف عن الدعم الذي تحظى به سياسات إدارتنا في مجالات عديدة”.
في المقابل، حذر الرئيس الأمريكي الديمقراطيين في مجلس النواب من أن يمضوا الفترة المتبقية من رئاسته (تستمر عامين) في التحقيق معه ومع إدارته، وتابع: “يتعين على الديمقراطيين والجمهوريين تنحية التوجّهات الحزبية جانبا، للعمل معا من أجل الشعب الأمريكي”.
وبموجب نتائج التجديد النصفي، حصل الديمقراطيون على سلطة للتدقيق في سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب، والمساعدة في تشكيل الأجندة السياسية للبلاد في العامين المقبلين، ويعتبر فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب الأول من نوعه منذ 8 سنوات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات