اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن انتخابه لهذا المنصب هو أسوأ حدث بالنسبة لروسيا، أمام تجمع لمؤيديه في ولاية كارولينا الشمالية.
وقال “ترامب” متباهيا أمام مؤيديه في خطاب نقلته قناة فوكس نيوز مباشرة: “كان فوزي عام 2016 في الانتخابات “أسوأ ما حدث لروسيا”. بحسب الأناضول.
وأضاف: “التعايش مع روسيا والصين، وبصراحة مع كوريا الديمقراطية وكوريا الجنوبية واليابان وكل ما تبقى هو فكرة جيدة، وليس فكرة سيئة، سنواصل تحقيق النتائج”.
وأدلى ترامب بتصريح مماثل في وقت سابق من هذا العام وقال في أغسطس إن موسكو لم تكن راضية عن توليه منصب رئيس الولايات المتحدة في انتخابات عام 2016.
جدير بالذكر أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أعلن أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة هي الآن الأسوأ بين كل الأوقات، في تاريخ العلاقات بين موسكو وواشنطن.
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ موقفا عدائيا تجاه العددي من الدول، من بينها روسيا، على خلفية اتهام واشنطن لروسيا بتدخلها في الانتخابات الأمريكية الأخيرة، وهو ما جعل الأزمة بين البلدين في أشد مراحلها.
وفي 23 أكتوبر الجاري، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، أنه أجرى مباحثات مطولة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية وأوضح له أن الأمر عاد بنتائج عكسية على موسكو.
وفي سياق ذي صلة، كشف معاون في مجال السياسة الخارجية بالكرملين أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي لعقد لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في باريس يوم 11 نوفمبر.
وأكد بوتين أن الولايات المتحدة الأمريكية فشلت في تحقيق أهدافها بالمنطقة، مشيرا إلى وجود مشاكل كبيرة في المناطق الخاضة لسيطرة تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” الإرهابي المدعوم أمريكيا.
والسبت الماضي أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن بلاده ستنسحب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعتها، في 1987، مع الاتحاد السوفيتي آنذاك، بينما رأت الصين أنه من “الخطأ” أن تشير الولايات المتحدة إلى بكين كسبب للانسحاب من المعاهدة مع موسكو.
وأمس الإثنين، اعتبر الكرملين (القصر الرئاسي الروسي)، أن خطوة انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة النووية التي أبرمت بين البلدين إبّان فترة الحرب الباردة “تجعل العالم مكانا أكثر خطورة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات