قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيدرس قريبا الخطة التي أرسلتها إيران للولايات المتحدة، لكنه لا يتصور أن تلك الخطة ستكون مقبولة.
وأضاف، أن إيران تعرضت لضربات مدمرة وتسعى الآن جاهدةً لإبرام صفقة مع واشنطن، مبينا أن القيادة الإيرانية السابقة انتهت والإيرانيون لا يعرفون من هو قائدهم حاليا، حسب زعمه.
وتابع، أن “الإيرانيين لم يدفعوا بعد الثمن الكافي لما فعلوه”، مشيرا إلى أن “هناك طوابير من السفن المتجهة إلى الولايات المتحدة لشراء النفط من بلادنا“.
شرط ترامب لاستئناف الحرب
وعند سؤاله حول إمكانية عن استئناف الحرب على إيران قال ترامب إن هناك احتمالا لحدوث ذلك.
وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للصحفيين بأنه قد يأمر بعمل عسكري جديد ضد إيران إذا “أساءت التصرف“.
استمرار المفاوضات
وبينما لا تزال الولايات المتحدة وإيران تتبادلان مسودات اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في إيران ، يدرس ترامب بجدية أيضاً إصدار أوامر بعمل عسكري جديد ضد إيران في محاولة لكسر الجمود الحالي.
وقال ترامب مساء السبت “إذا أساءوا التصرف، إذا ارتكبوا خطأً ما – لكن في الوقت الراهن، سنرى. إنه احتمال وارد بالتأكيد”، هكذا أجاب ترامب عندما سُئل عما إذا كان سيأمر بضربات جديدة.
وقدمت إيران يوم الخميس للولايات المتحدة مقترحاً محدثاً من 14 بنداً لاتفاق إطاري.
ووفقاً لمصدرين مطلعين على المقترح، فقد حدد المقترح مهلة شهر واحد للمفاوضات بشأن اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي، وإنهاء الحرب نهائياً في إيران ولبنان.
وبحسب المقترح الإيراني، لن تُستأنف المفاوضات لمدة شهر آخر إلا بعد التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي، وفقًا لما ذكره المصدران.
كما تلقى ترامب، الخميس، إحاطة من قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، حول خطط جديدة لشن ضربات عسكرية ضد إيران. ثم غادر كوبر إلى المنطقة، والتقى يوم السبت بجنود على متن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس طرابلس” في بحر العرب.
وبحسب مراقبين، ورغم محاولة الطرفين إنهاء الحرب، لكن جميع الأطراف يستعدان لاستئناف الحرب مرة أخرى، حال تعثر المفاوضات، كما لا تأمن إيران لجانب إسرائيل، التي تعلم علم اليقين أنها تحض ترامب وتدفعه دفعا نحو استئناف الحرب بأي شكل من الأشكال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات