ترامب يساعد الاحتلال على تنفيذ إجراءاته التهويدية وضم أراضي الفلسطينيين

أكدت منظمة التحرير الفلسطينية مساندة الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، لحكومة الاحتلال الصهيوني في ضم أراضي الفلسطينيين ومختطات التهويد.

وقال “المكتب الوطني” للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان (يتبع منظمة التحرير الفلسطينية)، إن الاحتلال ينفذ إجراءاته التهويدية ومخططات الضم بتشجيع أميركي.

وبين المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي حول الاستيطان اليوم السبت، أن الاحتلال يقوم بإجراءات غير مسبوقة لتسريع عمليات تهويد القدس ومخططات ضم عبر مشاريع استيطانية.

وأضاف: “حكومة الاحتلال الاسرائيلي تمضي قدمًا في سياسة الضم عبر خلق وقائع يومية جديدة وسلسلة من المشاريع الاستيطانية المتتالية”.

وتابع: “إسرائيل تستغل بشع مظلة الدعم والانحياز الأمريكي، وتقوم بسياسات توسعية، حيث تشهد مدينة القدس بشكل خاص وعموم مناطق الضفة الغربية المحتلة بشكل عام تغولًا استيطانيًا غير مسبوق”.

ورأى أن إقرار مخطط لبناء 20 ألف وحدة استيطانية في القدس المحتلة ل “يسلط الضوء من جديد على استثمار حكومة وبلدية الاحتلال قرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها”.

ولفت المكتب الوطني النظر إلى أن المخطط الجديد يترافق مع سعي الاحتلال لتهجير التجمعات الفلسطينية شرقي القدس في منطقة الخان الأحمر تمهيدًا للبدء ببناء منشآت استيطانية ضمن مخطط E1 والذي يهدف إلى ضم كتلة “معاليه أدوميم” (50 ألف مستوطن) للقدس.

وشدد على أن “الضفة تبدو اليوم أشبه بالساحة الخلفية للاحتلال دون أي حساب، حيث أنهى جيش الاحتلال، تدريبات عسكرية لقوات لواء شمرون في تخوم نابلس”.

وبيّن أن إيداع المخطط التفصيلي رقم (323) الذي يستهدف تحويل معسكر جيش الاحتلال المعروف باسم “روش هبكعا” المقام على أراضي المواطنين في طوباس، إلى مستوطنة باسم “بترونوت”، يعتبر تحد جديد للقانون الدولي.

وأفاد بأن لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي صادقت أمس على إضافة 35 مليون شيكل تخصص للمستوطنات التي أقيمت للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم من “عمونا و”نتيف هابوت”.

وأول أمس الخميس، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ما أورده الإعلام العبري حول اتفاق بين بلدية الاحتلال في القدس وما تسمى سلطة أراضي إسرائيل لإقامة 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في مناطق مختلفة من القدس المحتلة.

وأوضحت الخارجية في بيان صحفي وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن هذه الخطوة الاستيطانية التهويدية التوسعية تتزامن أيضاً مع تسريع عشرات المخططات والمشاريع الاستيطانية، من بينها مشروع القطار الهوائي الذي يربط بين القدس الغربية والشرقية، وهو مشروع استيطاني يمر بمحاذاة أسوار البلدة القديمة وتشرف عليه منظمة العاد الاستيطانية.

وأشارت إلى أن اليمين الحاكم في إسرائيل يعتبر الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال وسياساته الاستيطانية شباك فرص ذهبياً يواصل استغلاله بشكل بشع لتنفيذ جميع مخططاته وتدابيره الاستعمارية التوسعية في القدس، التي تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها ووضعها القانوني والتاريخي، وفصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني.

وأكدت أن تقاعس المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالاستيطان، وتقصيره الملحوظ في محاسبة ومعاقبة إسرائيل كقوة احتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وتمردها على إرادة السلام الدولية، أصبح يشكل تواطئاً دولياً أمام هذا التصعيد الاستيطاني المحموم.

وطالبت الوزارة، مجلس الأمن الدولي بالتحرك بسرعة للحفاظ على ما تبقى من مصداقيته إزاء الحالة في فلسطين المحتلة، وفي مقدمتها التحرك الفوري لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وضمان تنفيذها، خاصة القرار 2334.

شاهد أيضاً

مجلس ترامب لإدارة غزة يسرق ممتلكات فلسطينية مجانا

أوردت الجارديان البريطانية أن مسودة قرار حصلت عليها تكشف عن توجه مثير للجدل داخل “مجلس …