ترامب يصعد حملته القمعية ضد الطلاب المؤيدين لغزة وتشديد الرقابة بالمعابر

ذكر موقع “دروب سيت نيوز” أن “حملة القمع التي تقودها الحكومة الأمريكية بحق الطلبة المتظاهرين ضد حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة قد تمتد لتشمل نقاط التفتيش عند المعابر الحدودية البرية”.

وفي تقرير اليوم الجمعة، أضاف الموقع الاخباري الأمريكي -الذي لا يهدف إلى الربح- أنه “في الأسابيع الأخيرة ظهرت خطط لإقامة نقاط تفتيش جديدة عند الحدود البرية للولايات المتحدة، بالإضافة إلى تطبيق برامج تستخدم التصوير الفوتوغرافي وتقنيات التعرف على الوجوه للتعرف على من يحاولون الخروج من الولايات المتحدة”.

وتُعَد الحدود البرية بين كندا والولايات المتحدة هي نقطة العبور لعدد كبير من الطلبة الذين ألغت السلطات الأمريكية تأشيرات إقاماتهم بسبب مشاركتهم في احتجاجات مناصرة لفلسطين في الجامعات الأمريكية، وذلك وفق ما ذكره محامون يتولون قضايا هؤلاء الطلبة للموقع.

وأوضح محامون عن هؤلاء الطلبة للموقع أنهم “يعتقدون أن الإجراءات الجديدة قد تستهدف الطلبة الذين يحاولون المغادرة عبر هذا الطريق مستقبلا”.

وأضاف المحامون الذين تحدثوا للموقع “حتى الآن لم يُحتجز الطلبة على الحدود الكندية عند الخروج من الولايات المتحدة”، لكن “الإجراءات الجديدة أثارت مخاوف كبيرة في وقت وعدت فيه الحكومة بتصعيد حملتها القمعية” ضد الطلبة الذين يتظاهرون دعما لفلسطين.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …